مجرد رتوش


كثيرة هي الرتوش في حياتنا..
كثيرة هي الرتوش التي تلوّن أيامنا ..
رتوش بألون كثيرة ......
قاتمة وزاهية .. هادئة ومجنونة ..
رتوش تلوّن أيامنا وأحلامنا
رتوش تلوّن ماضينا وحاضرنا ومستقبلنا
تلوّنها بألوانها المتغيرة المتناقضة.
إنها تلك الرتوش والذكريات التي تدخل بماضينا
لترسم ما يحلو لها من ماضٍ وحاضر ومستقبل ...

وكل من هذه الرتوش له طعم خاص

علينا شئنا أم أبينا أن نتقبله .. قانعين راضين أو حتى مستسلمين ...
إنها رتوش عالقة بالذاكرة بتمسّك وتوحّد ..

رتوش رسمت حياتي بفرشاة القدر الذي لا يمكن التنصل منه
أنها رتـــوش الزمـــن


إسمحوا لي هنا بهذا المتصفح
التجرد من بعض رتوش الزمن
التي ارتسمت على قلبي وروحي وذاكرتي .. وكل خلايايا
فاسمحوا لي هنا أن أتجرد من بعضٍ من ...

رتـــوش في الذاكــرة


السبت، 26 أبريل، 2014

اعترافات مجنونة 5


اعترافات مجنون (5)

*
أعترف أني بدونك.. لا أكون ! !
فحينما ودعتني فقدتني وجهلت نفسي 
وأنتظر عودة تعيد إليّ نفسي التائهة 



*
أعترف أن ضحكتك الطفولية 
كثيراً ما بللت مزاجي الجاف 



*
أعترفت لك يوماً:
 أنني كنت بدونك العاقلة المثالية 
وبك أصبحت المجنونة المثالية 
لكنني لم أعترف لك .....
عن مدى احتياجي لهذا الجنون!

*************

إيمــــ24/4/2014ــان

باحثة عن النور



الاثنين، 14 أبريل، 2014

رفات الإنسانية "قصة قصيرة"

رفات الإنسانية
(قصة قصيرة)

في الصباح الباكر صادفت عيني امرأة تخفي ملامحها برداء أسود غريب
 كانت بالقرب من صندوق القمامة..
 فاقتربت منها لأجدها تعبث بشيء من الحرص في ما يحتويه الصندوق !
 وعندما شعرت باقترابي توقفت في خجل تتحسس غطاء وجهها لتتأكد من عدم ظهور أي من ملامحها ..
فلم يكن يظهر منها سوا عينيها اللتان تحملان رفات لكرامة أمرأة كانت!


فكرت كثيرا في محاولة مساعدتها ..
لكن في لحظات وجدتها تبتعد عني بتحفظ شديد
وقبل أن تبتعد بوجهها رأيت دمعة قهر تسقط من عينها سهوا
 وظلت تبتعد حتى تضائلت تفاصيلها وانعدمت..
 وكبرت في نفسي دمعة من طهر وقهر! 
ليئن في قلبي سؤال: 
أي إنسانية مزعومة نتغنى بها في وطن أهدر كبرياء الإنسانية؟!!!!!


إيمــــ17/11/2013ــــان
باحثة عن النـــــــور

السبت، 5 أبريل، 2014

اعترافات مجنونة 4



أعترف بكل طمأنينة أن لساني ماهر في صمته

كما أعترف أن قلبي صاخب في دقاته وحنينه أنين!

أعترف أن عقلي أكثر ما عرفت ثرثرةً ....
فهو كثير الكلام ... 
وحديثه بحور من الأفكار المتلاطمة! 
أعترف أنه يكاد أن ينفجر في منامي قبل صحوي 


أعترف أنني تعبت كثرة الأحاديث ...

أنني تعبت صراخاً صامتاً ...

أنني موجوعة بقلب لم يكف عن الضجيج..

أعترف أن طريقنا طويل ... وأخاف المسافات والغربة 

أعترف أنه يكاد أن يتملكني هاجس أن يقتلني يوماً إحدى ثلاث: 

- صراخ مكتوم 

- أنين صاخب

- أو ....... وجع البعاد!


لذا أعلنها صراحةً أنني تعبت !!


****************

إيمـــــ5/4/2014ــان

الرابعة فجراً