مجرد رتوش


كثيرة هي الرتوش في حياتنا..
كثيرة هي الرتوش التي تلوّن أيامنا ..
رتوش بألون كثيرة ......
قاتمة وزاهية .. هادئة ومجنونة ..
رتوش تلوّن أيامنا وأحلامنا
رتوش تلوّن ماضينا وحاضرنا ومستقبلنا
تلوّنها بألوانها المتغيرة المتناقضة.
إنها تلك الرتوش والذكريات التي تدخل بماضينا
لترسم ما يحلو لها من ماضٍ وحاضر ومستقبل ...

وكل من هذه الرتوش له طعم خاص

علينا شئنا أم أبينا أن نتقبله .. قانعين راضين أو حتى مستسلمين ...
إنها رتوش عالقة بالذاكرة بتمسّك وتوحّد ..

رتوش رسمت حياتي بفرشاة القدر الذي لا يمكن التنصل منه
أنها رتـــوش الزمـــن


إسمحوا لي هنا بهذا المتصفح
التجرد من بعض رتوش الزمن
التي ارتسمت على قلبي وروحي وذاكرتي .. وكل خلايايا
فاسمحوا لي هنا أن أتجرد من بعضٍ من ...

رتـــوش في الذاكــرة


الجمعة، 18 ديسمبر 2015

لعبة المسافة




فقط في العلاقات الإنسانية لا يمكن تطبيق قاعدة موحّدة ..
والعلاقات في الغالب تقاس بالمسافات التي نرى بها الآخر
ولكن،،،
أي مسافة يمكن أن تتضح بها ملامح الآخر؟!
فقد ترى الآخر بوضوح عند الابتعاد ...
وقد تراه بوضوح عندما تقترب ....
والمسافة أيضاً تختلف ...
قليلة أو كبيرة سيان !
المهم آلا نتسرع في محو رتوش الآخر لرؤيته كما ينبغي
فقط أترك الوقت والمسافة يتراقصان سوياً لرسم الملامح الحقيقية
.



إيمـــ18-12-2015ــــان يوسف


باحثة عن النــور

الأربعاء، 9 ديسمبر 2015

احتضان البراءة




أجمل المشاعر تتلخص بحضن هذا الشيء الصغير الذي لم يُلوث بعد!


احتضان البراءة النادرة بهذا الوجود 



احتضان كائن رقيق مولود على فطرة لم تُدنس 



احتواء شيء افتقدناه ونبحث عنه منذ زمن بلا جدوى 



عندما نلمسه فإننا نتحسس أنفسنا التي لطالما بحثنا عنها ...



فيكفينا أن نحتضن طفل صغير لنشعر أننا نحتضن البراءة المفقودة من العالم





د. إيمان يوسف
باحثة عن النــــــور 
8/12/2015