الأربعاء، 28 أبريل 2021

سنوات عصيبة وعودة إلى الطريق الصحيح

 كانت أصعب سنوات في حياتي حرفياً، لكنني تعلمت فيها الكثير والكثير

 وعرفت حقيقة كثير ممن حولي .. فقد وقعت أقنعة كثيرة 

وبقدر صعوبة ما عانيت وبقدر تألمي ودموعي أحياناً ؛

لكنني  بحق الآن سعيدة ..

نعم سعيدة أنني لا زلت أقف على قدمي .. 

لازلت صامدة ... بل أنني فخورة بنفسي

سعيدة وراضية عن نفسي جداً .. 

راضية عن كل النتائج التي وصلت إليها 💙



*********

سنوات عصيبة .. تلونت بلون المرارة 

سنوات كانت الاختبارات فيها تتوالى...

فقدت أشخاص .. فقدت أماكن .. 

فقدت أحلام .. فقدت حتى قلمي !!!

 رأيت قامات شامخة ورموز تتحول إلى مسخ دميم (وحقير) ..

ورأيت أصدقاء ومقربين تحولوا إلي حرابى .. من كثرة تلونهم صاروا بلا ملامح

لكنني والحمد لله لم أقع ولم أفقد الأمل ولم أفقد ثقتي بخالقي.. خالقي الذي منحني مع كل شيء فقدته تعويض عظيم لم أتوقعه قط ..

فمع فقداني لبعض الاشخاص ..ربحت أشخاص جدد ( أدعو الله أن يبارك فيهم ويكونوا نعم التعويض)،

خسرت أحلام وربحت أحلام أجمل 

خسرت طاقة نور وكسبت طاقات رائعة من النور .. كان أجملها (يوسفي) 



الآن أنا حقاً سعيدة لأنني أدركت أشياء ما كنت أبداً سأدركها لولا رحمة الرحمن بي بأن يكشف عن عيوني الغمامة ويعيد لي بصيرتي 

وعرفت معنى إن الله مع اشد الاختبارات والابتلاءات بيرسل لنا الحل وبيرشدنا إلى أول الطريق الصحيح الذي نتوه عنه من حين لآخر

(فمع اختفاء آخر سبب للعيش في الحياة .. يرسل الله لك طرف خيط جديد لتكمل به ما خلقت لأجله ❤❤❤)

💕

باحثة عن النــور

د. إيمان يوسف

28/4/2021



الخميس، 15 أبريل 2021

للحب عنوان

 في جامعة القاهرة" 

"رضوى عاشور" 

كانت تنزل على سلالم الكلية، حينما سمعت "مريد البرغوثي" 

يقول لأصحابه قصيدة شعرية كتبها،  

سمعتها فانبهرت بها، التفتت ورأته، 

و من النظرة الأولى وقعت في حُبه، 

وحينما سمعت باقي أشعاره قررت أنها لن تكتب شعراً، وقالت سأترك الشعر لِ أهله..!

،،

- تقدم لها، ورفضه أهلها ،، 

لم تتخلى  عنه ولا هو تخلى عنها، 

تقدم لها مرات ومرات، 

حتى تزوجها وعاش في مصر لأجلها، 


وكان من أجمل معنى للحب الحقيقي 

ما قالته هذه الكاتبة المصرية

 "رضوى عاشور "

عن زوجها الشاعر الفلسطيني

 "مريد البرغوثي  ":  


" غريب أن أبقى مُحتفظة بنفسِ النظرةِ إلى شخص ما طوال ثلاثين عاماً .. 

أنْ يمضيَ الزَّمنُ، و تمر السنوات وتتبدل  المشاهدُ، 

وتبقى صورته كما قرت في نفسي في لقاءاتِنا الأولى "....


- حينما مرضت "رضوى" فى 2014 إكتئب "مريد" جدًا، وتأثرت نفسيته جداً وتوقف عن كتابة مقال إسبوعي كان يكتبُه و توقف عن النشر فى صفحته الشخصية على فيسبوك، وحينما ألحوا عليه أن يكتب كتب جُملة قُصيرة على فيسبوك. بوست قصير جداً قال فيه، "عودي يا ضحكِتها، عودي"..!

 وكان يقصد ضحكة رضوى التى غابت مع مرضها.

،،

- حينما ماتت"رضوى"  في نوفمبر 2014 كتب مُريد على فيسبوك

، "رحلت من كُنت أُكرم من الله لأجلها"..!

 والإنسان لا يكرم الا لوجود والدته في الحياة وهذا إسقاط وإشارة منه أنه كان يعتبرها امه..! ،،

 

وفي ثاني يوم لوفاتها كتب آخر جملة كانت كتبتها "رضوى عاشور" في روايتها العظيمة "ثلاثية غرناطة" و هي 

"لا وحشةَ في قبر مريمة". 

ولكن بدّلَ  اسم مريمة وجعلها

 "لا وحشةَ في قبر رضوى"..!" 


"رحم الله الحبيبين مُريد ورضوى".....🖤


في الذكرى الأولى لوفاة قطعة من روحي

 تمنيت أن لا يزور  الموت عائلتي  ... تمنيت أن لا أنكسر بهم  ... او... يختبر صبري فيهم  يظنون أنني تجاوزت موتك ... و.... أنني عشت بعدك وضحكت ...