مجرد رتوش


كثيرة هي الرتوش في حياتنا..
كثيرة هي الرتوش التي تلوّن أيامنا ..
رتوش بألون كثيرة ......
قاتمة وزاهية .. هادئة ومجنونة ..
رتوش تلوّن أيامنا وأحلامنا
رتوش تلوّن ماضينا وحاضرنا ومستقبلنا
تلوّنها بألوانها المتغيرة المتناقضة.
إنها تلك الرتوش والذكريات التي تدخل بماضينا
لترسم ما يحلو لها من ماضٍ وحاضر ومستقبل ...

وكل من هذه الرتوش له طعم خاص

علينا شئنا أم أبينا أن نتقبله .. قانعين راضين أو حتى مستسلمين ...
إنها رتوش عالقة بالذاكرة بتمسّك وتوحّد ..

رتوش رسمت حياتي بفرشاة القدر الذي لا يمكن التنصل منه
أنها رتـــوش الزمـــن


إسمحوا لي هنا بهذا المتصفح
التجرد من بعض رتوش الزمن
التي ارتسمت على قلبي وروحي وذاكرتي .. وكل خلايايا
فاسمحوا لي هنا أن أتجرد من بعضٍ من ...

رتـــوش في الذاكــرة


الخميس، 4 مايو، 2017

من يوميات شهيدة الغربة (متجدد)



اليوم يا حبيبي رأيت في نافذتي عصفوراً جريحاً لم أساعده كما علمتني...

ربما تعلمه الحياة أن يعيش وحيداً وأن يعالج نفسه بنفسه

كما أنا مع غيابك

15/5/2011

.

ااااااااا


أكاد أن أجزم أنني كنت أعيش بحياة أخرى
بنفس الملامح ونفس التفاصيل ،،
ولكن مع نفوس أخرى نقية بيضاء
حينما أرى البعض أستشعر أنني رأيتهم هناك بعالمي الآخر
ولكن ياللعجب .. النفوس مغايرة
!
باحثة عن النــ17/9/2016ــور

////

.


بقدر الجرح يكون الألم
وبقدر الألم يكون الدرس المتعلم
وبقدر ما تعلمنا نصبح آخرون
وبقدر تحوّلنا تتغير القواعد
وحينها يتساوى الألم والسعادة
وتتساوى السعادة مع الجراح
.

إيمـــ30/9/2016ـــــان

.


.

//////

السبت، 3 سبتمبر، 2016

انتظرك

يوم تغيب عن عيني 
وتجرحني دموع عيني ..
أنتظرك!

يوم تئن دقات قلبي 
وبصخيبها توجعني ..
انتظرك!

ويوم أن تتحول أيامي وشهوري وسنواتي ..
إلى سلسلة من البعد والغياب 
سأنتظرك!

****


انتظرك بعقلي وقلبي 
انتظرك في واقعي وخيالي 
انتظرك بمشاعري التي صنعتها أنت 
انتظرك بروحي التي أحببتها أنت 
وحين تغيب عن نفسي يانفسي ..
أهرع خلف أبواب حنيني .. وأنتظر حتى تعود إليّ نفسي 

****


تناقض أن يوجعني انتظاري بين أشياءك ... 
وهي نفسها الأشياء التي تجعلني أقبض على الحلم وأشعر به ..
هي نفسها التي تجعلني أصدق حلم وجودي بين أنفاسك!

ملابسك ... أنفاسك التي تتراقص حولي ..
 بقايا عطرك .. وبقايا ملامحي !!
تلك الأشياء التي تجعلني أتشبث بحلم يجتاحني في حضرتك .. ويقتلني بتذكرة سفر!

******

إيمــــ3/9/2016ـــــان
باحثة عن النــور


الجمعة، 19 فبراير، 2016

حقيبة الغربة


حقيبة الغربة ...
هي الحقيبة التي أعيش معها قصة طويلة مذ توحدت معك!


بيني وبينها قصة طويلة  ...
بين انتظار العودة واللقاء والفراق!!!

 أعددت حقيبتك بيدي وأنا أحاول التماسك
 كنت أرتب بين تفاصيلها بقايا روحي الممزقة بين سفر وسفر



حاولت أن أتحكم في دموع عيني أمامك كثيراً حتى لا أؤلمك ..
طلبت مني أن اوعدك بعدم البكاء في بعادك ..
لكنك لم تعلمني بعد كيف اوقف نزيف دموع قلبي المنهمرة !!!
لم تخبرني كيف أوقف دقات ساعتي .. دقات قلبي .. 
لم تخبرني في بعادك كيف أعيش دون أن أتنفس .. دون أن أشعر .. دون أن أعيش !


 لم يكن بيدي ولا بيدك شيء غير الوداع 
ودعتك وأنا اودع عمر يغادر بحقيبة سفر !!!



باحثة عن النـــور
إيمــ6/2/2016ــان

الجمعة، 18 ديسمبر، 2015

لعبة المسافة




فقط في العلاقات الإنسانية لا يمكن تطبيق قاعدة موحّدة ..
والعلاقات في الغالب تقاس بالمسافات التي نرى بها الآخر
ولكن،،،
أي مسافة يمكن أن تتضح بها ملامح الآخر؟!
فقد ترى الآخر بوضوح عند الابتعاد ...
وقد تراه بوضوح عندما تقترب ....
والمسافة أيضاً تختلف ...
قليلة أو كبيرة سيان !
المهم آلا نتسرع في محو رتوش الآخر لرؤيته كما ينبغي
فقط أترك الوقت والمسافة يتراقصان سوياً لرسم الملامح الحقيقية
.



إيمـــ18-12-2015ــــان يوسف


باحثة عن النــور

الأربعاء، 9 ديسمبر، 2015

احتضان البراءة




أجمل المشاعر تتلخص بحضن هذا الشيء الصغير الذي لم يُلوث بعد!


احتضان البراءة النادرة بهذا الوجود 



احتضان كائن رقيق مولود على فطرة لم تُدنس 



احتواء شيء افتقدناه ونبحث عنه منذ زمن بلا جدوى 



عندما نلمسه فإننا نتحسس أنفسنا التي لطالما بحثنا عنها ...



فيكفينا أن نحتضن طفل صغير لنشعر أننا نحتضن البراءة المفقودة من العالم





د. إيمان يوسف
باحثة عن النــــــور 
8/12/2015

الأحد، 17 مايو، 2015

نوايا زائفة


لن أقحم مشاعري وأفكاري بنوايا أحد 

لكنني سأحاول جاهدة لإعطائهم الفرصة للكشف عن نواياهم 
الحقيقية بأيديهم 

علني أفوز بثواب الصبر 

وأتجنب عدم ظلم أحدهم!
.

إيمان يوسف 
باحثة عن النــــور
17/5/2015 

الاثنين، 4 مايو، 2015

اعترافات مجنونة 6

اعترافات مجنونة (6)


اعترف 
أن بقلبي لحن ناي شجي لا يتوقف عن الأنين 



اعترف أن معزوفتي التي حلمت بها كثيراً ...
ما كانت إلا همهمات أسطورة لطالما بَعُدَت وغابت
أعترف أن فارسي الشاعر لم يكن يوماً له ملامح
وعندما جئت أنت تجسدت كامل ملامحه بوضوح


إيمــــ4/5/2015ـــان
باحثة عن النـــور


الأحد، 29 مارس، 2015

لكل أجلٍ كتاب

ولكل أجلٍ كتاب 
....................
ركبت السيارة في الصباح لاستعد للذهاب للجامعة 
وبدأت السيارة في التحرك ببطء وكأنها تخشى الطريق
ومنذ فترة ليست بالطويلة وليست بالقصيرة وأنا في حالة رعب دائم وقلق شديد لا أعرف له سبب ... 
وكأنني أنتظر بين اللحظة والثانية شيء مفزع قد يحدث!
ومع بداية الطريق بدأ صوت القرآن الكريم يعلو آتياً من المذياع 
كان صوته بالبداية منخفض جداً وكنت لا أكاد أتبين الكلمات لولا حفظي لبعضها
وظللت هكذا لدقائق معدودة وبلحظها طلبت من السائق أن يزيد من ارتفاع صوت المذياع لتعلو أولى الكلمات التي لم تأتي لأذني فقط ؛ بل إنني شعرت أنها تتخلل لكل خلايا جسدي: 
 (لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَابٌ)
شعرت بعدها وكأنها تتردد داخلي وبدأت دموع في الهطول من خلف نظارتي السوداء ...
وبدأت أعي التفات السائق لحالتي من خلال المرآة الأمامية .. فحاولت التماسك بلا جدوى!
لم أكن خائفة من موت يوماً ما ، لكنني أخاف بصورة لا يمكن وصفها على أحبابي بهذه الدنيا التي ما أقل بها الأحباب الحقيقيين! .. وقد يكون هذا هو السبب في قلقي الشديد الفترة الماضية (قد)!
واكتشفت بعد لحظات أو دقائق لا أدرك مداها ..
لكنها كانت (دهر) كامل من البكاء الداخلي والخارجي!

وفي نفس اليوم عندما هدأت أعصابي التي أقسم أنها ما ارتاحت ولم تهدأ منذ مدى ليست بالقليلة.. بدأت أفكر في السبب الحقيقي لبكائي الشديد بهذه اللحظة التي أراها من اللحظات الفارقة في حياتي ..
وكم كنت خجولة من نفسي أمام خالقي وأمام نفسي!!!!!  
كم نحن ضعفاء النفس .. كم نحن ضعفاء الإيمان!!!!!
كيف لي أن أظل هكذا كل تلك الفترة !!
 كيف لي بهذا القلق والرعب والفزع رغم أن
 (لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَابٌ)!!!
.
.
.

د. إيمان يوسف 
باحثة عن النـــــــــور
29/3/2015