مجرد رتوش


كثيرة هي الرتوش في حياتنا..
كثيرة هي الرتوش التي تلوّن أيامنا ..
رتوش بألون كثيرة ......
قاتمة وزاهية .. هادئة ومجنونة ..
رتوش تلوّن أيامنا وأحلامنا
رتوش تلوّن ماضينا وحاضرنا ومستقبلنا
تلوّنها بألوانها المتغيرة المتناقضة.
إنها تلك الرتوش والذكريات التي تدخل بماضينا
لترسم ما يحلو لها من ماضٍ وحاضر ومستقبل ...

وكل من هذه الرتوش له طعم خاص

علينا شئنا أم أبينا أن نتقبله .. قانعين راضين أو حتى مستسلمين ...
إنها رتوش عالقة بالذاكرة بتمسّك وتوحّد ..

رتوش رسمت حياتي بفرشاة القدر الذي لا يمكن التنصل منه
أنها رتـــوش الزمـــن


إسمحوا لي هنا بهذا المتصفح
التجرد من بعض رتوش الزمن
التي ارتسمت على قلبي وروحي وذاكرتي .. وكل خلايايا
فاسمحوا لي هنا أن أتجرد من بعضٍ من ...

رتـــوش في الذاكــرة


الأربعاء، 11 أغسطس، 2010

أنانية طفل .. ومصير دمية



الطفل هو الطفل ...

والإنسان هو نفسه الطفل...

ثائر ... شقي

متمرد ... مجنون

بريء .. وعنيـــد جداً

يتشبث بدميته حد التوحد ...

ثم يلقيها في لحظة خارج عالمه

فطالما لعب بها .. وفرح بها ..

وحدثها وعانقها ...

لكـــن

في لحظة شعر أنه فرغ من لعبه ولهوه

فأخذ بها ... وفي لمح البصر ـ

ألقى بها من نافذة حجرته

لتجد نفسها وحيدة

في وحشة الظَلمة ..

في قهر ظُلم هذا الطفل

فقد توحدت هي أيضاً معه

وعايشته ... وشعرت به

لتصدق نفسها أنها لم تعد جمـاد

ومع الوقت استسلمت له لتمنحه قلبها

فكان هذا هو خطأها الوحيد....

فعندما شعر بملكيته وتملكه لهذه الدمية

التي لازالت في نظره دمية ... جماااااااد

لتصبح بلا فائدة له

وبدون أدنى تفكير طردها من عالمه إلى وحشة الأيام

وبرودة المشاعر

.

.

.

إنها لم تكن إلا ...

أنانية طفل

ومصير دمية

وهبت نفسها لغرور وأنانية طفل

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق