مجرد رتوش


كثيرة هي الرتوش في حياتنا..
كثيرة هي الرتوش التي تلوّن أيامنا ..
رتوش بألون كثيرة ......
قاتمة وزاهية .. هادئة ومجنونة ..
رتوش تلوّن أيامنا وأحلامنا
رتوش تلوّن ماضينا وحاضرنا ومستقبلنا
تلوّنها بألوانها المتغيرة المتناقضة.
إنها تلك الرتوش والذكريات التي تدخل بماضينا
لترسم ما يحلو لها من ماضٍ وحاضر ومستقبل ...

وكل من هذه الرتوش له طعم خاص

علينا شئنا أم أبينا أن نتقبله .. قانعين راضين أو حتى مستسلمين ...
إنها رتوش عالقة بالذاكرة بتمسّك وتوحّد ..

رتوش رسمت حياتي بفرشاة القدر الذي لا يمكن التنصل منه
أنها رتـــوش الزمـــن


إسمحوا لي هنا بهذا المتصفح
التجرد من بعض رتوش الزمن
التي ارتسمت على قلبي وروحي وذاكرتي .. وكل خلايايا
فاسمحوا لي هنا أن أتجرد من بعضٍ من ...

رتـــوش في الذاكــرة


الثلاثاء، 28 فبراير، 2012

دموع فرحة



لا أدري لماذا اخترت هذه الصفحة الآن تحديداً لتكون فضفضتي لهذه اللحظة
هذه اللحظة التي تتسارع دموعي بها
تتسارع دموعي فرحاً بمشاعر لم أتوقعها مني
قد يكون ما أقوله جنوناً
لكنه واقعاً
دموعي تسقط الآن فرحاً بحب البعض لي
حباً صافياً خالصاً
حباً لا مصالح فيه
مشاعر نقية دون حدود
وإن كان لها فحدودها الحب في الله
لم أراني يوماً فتاة مثالية
وأحياناً كنت أراني فتاة غير اجتماعية ..
رغم تزايد المعارف والمقربين لي في كل مرحلة بحياتي
ولم أراني طالبة علم تقوم بكل واجيها
ولا متلقية للعلم توفي حقها
لكنني كنت أحاول
ورغم عدم اقتناعي بمحاولاتي
كنت احاول ان اقنع نفسي قائلة :
يكفيني شرف المحاولة
.....

وبـ هذه الأيام .... وبـ يومي هذا ... وبـ لحظتي هذه ....
أشعر بدموع تنهمر من عيني فرحاً بإناس أحبوا تلك الفتاة التي لم أراها يوماً مثالية ....
أحبوها كما هي دون رتوش !!!



إيمــــ27/4/2012ـــالعاشرة والنصف مساءاًــــان


هناك 14 تعليقًا :

  1. دموع جميلة اوي تخللها مشاعر أجمل


    كما أنتِ متميزة يا دكتورة بكل شيء
    أحبك

    حنين

    ردحذف
    الردود
    1. هذا من بعض ما لديكم يا حنين

      مودتي

      حذف
  2. ألفيت فيك رؤى الخيال حقيقة إذا أنت من صنع الحقيقة أروع

    ردحذف
  3. القلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف شاء
    هكذا أخبرنا الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم .
    وإذا أحب الله عبدا نادى في السماء: ألا إنني أحب فلانا فأحبوه ، فتحبه ملائكة السماء ، ثم تنادي الملائكة في الأرض ألا إن الله قد أحب فلانا فأحبوه فيحبه الناس.
    وعلى هذا نرى أن حب الناس لشخص معين دون وجود مصلحة تربطه بهذا الحب ، أو كما نقول : الحب لله وفي الله ، لهو أكبر دليل على محبة الله لهذا الإنسان .
    أنت بخير ومحبة دائما يا إيمان

    ردحذف
    الردود
    1. ما أروع مرورك شاعرنا الرائع
      وأكيد يسعدني كثيراً أن يكون هذا ردك
      ومما يزيد سعادتي أن ترصع كلماتي بتصديقك الذي استشهدت فيه بكلمات المصطفى صلى الله عليه وسلم

      هاني .... شكراً لك بحجم السماء والأرض
      مودتي

      حذف
  4. " اذا رضي الله على عبده القى عليه محبة الناس ".
    نحن راينا في نقاء حرفك نقاء الروح التى تتمتعين بها
    ومن تهذيب كلمتك واتزان اراءك استشفينا الشخصية المتزنة التى انت عليها
    ولا زلت في عمر الورد ... محبة الناس لك عزيزتي هي ليست سوى رضا من
    الله عز وجل ... دام رضاه عليك ودمت على دماثة الخلق
    وجمال الروح
    لك مني كل محبة وتقدير

    ردحذف
    الردود
    1. عزيزتي منى .....
      بحق أنا محظوظة بكم أصدقائي
      وما أسعدني أن أجد صورتي بهذه الروعة بعيونكم
      بحق يا منى ... بعد قراءة كلماتك سقطت دموع ليس كمثلها دموع
      هي دموع الفرحة بكم أصدقائي الأحباء المخلصين
      كوني بخير
      كوني بحب
      كوني رائعة يا أجمل صديقة

      حذف
  5. السلام عليكم

    عزيزتي إيمان
    ألمس أنا وغيري كثيرون، رهافة حسك ونبل مشاعرك وصفات من شخصيتك الجميلة.. فأحببناك وأحببنا كلماتك هنا.. كل هذا عبر الانترنت ومن دون معرفة مباشرة، فما بالك بأشخاص عرفوك في الحياة وكانت لهم معك تجارب ومواقف عديدة، أكيد هم كثر.. منهم من يبدي حبه وإعجابه ومنهم من لم تتسنى له الفرصة بعد..
    دمت محِبة محبوبة وأغدق الله عليك من نعمه

    ردحذف
    الردود
    1. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

      الزهرة الناضجة البهيّة / عزيزتي نوال

      كم أنا محظوظة أن أجد صورة رائعة رسمها حرفي

      كيف يمكنني أن أصف لكِ عزيزتي كيف تناغمت الحروف لتتآلف القلوب

      كيف يمكنني أن أصف لكِ مشاعر وضاءة نقية تغنت هنا فرحاً في ثورة المشاعر التي انطلقت بين القلوب في مختلف بقاع الأرض في هذا المتصفح البسيط

      ليس لي رد ... فقط خجل الحرف هنا فرحاً

      ردي فقط هو : أحبك في الله يا نوال

      حذف
  6. دائما يرى فينا غيرنا ما لا نراه فى انفسنا
    اما انك لا ترى فى نفسك أية ميزة فهذا يعنى أن بك الكثير من الميزات و أن سقف طموحك عال و لا يرضيك ما فيك من مميزات لأنك تودين أن تكونى أفضل و هذه قسوة على النفس يختص بها المثاليون من البشر
    و أنت بتدوينتك هذه يتضح لى أنك بالفعل مثالية حتى لو لم تقتنعى بذلك و ان بك الكثير من المميزات حتى لو لم تقتنعى بذلك
    فهكذا يقول علم النفس

    تحياتى

    ردحذف
    الردود
    1. شهرزاد
      بحق كلامك أخجلني كثيراً جداً
      شكراً لكِ ولمرورك الرائع أيتها القاصة المميزة
      مودتي

      حذف
  7. لا أدري لما تتسال ؟؟؟فان لم تكتب هنا وفاين ستكتب..
    الخاطره هي سرد للحظه مليئه بمشاعر جميله جاهدت ايمان ان ترسمها لنا بعفويه دون تأني ...وهذا واضحا في بعض العبارات التي تكررها حين قالت
    هذه اللحظه التي تتسارع دموعي بها
    تتسارع دموعي فرحا بمشاعر لم اتقوعها مني
    كنت احب لو انها اخذت وقتها في الكتابه ولم تتسرع ..فاعتقد انه من الافضل ان تقول تتسارع موعي فرحه... وهذه ماكان اصلا عنوان خاطرتها دموع فرحه فلم لم تواصلي بنفس العنوان في قلب الخاطره وتقولين دموعي فرحه....ان تعطي لدموع صفه الفاعل والتفاعل وتصبغ عليها القدره الانسانيه بالشعور كان تكون فرحه .. لااعطيتي قوه اكبر لكل حرف كتبته هنا... وهو حديث جنون في نظر البعض حتى في نظر ايمان نفسها...وهذا مااثبتته حين قالت قد يكون مااقوله جنونا لكنه واقع..
    وتستمر بنفس الخطاء في قولها تسقط الان فرحاً..وياليتها قالت تسقط فرحه ..لنفس السبب الذي ذكرته سابقا اعطاء روح والقدره على الشعور بالفرح للدموع ..
    لتنقل بنا من وصف لتلك المشاعر الرائعه الى وصف للذات التي تقول عنها لم ارني يوما فناه مثاليه.. وتجاهد في رسم صفات عكس ماهي تتمتع بها على الواقع..ربما تعاقب نفسها او انها تريد ان تظهر لنا قوه فرحه بما اكتشفته من حب الاخرين لها...وهي بهذا تظلم نفسها لانه هي اصلا انسانه ناجحه في دراستها وفي طلب العلم...
    دموع فرحه كانت عنوان رائع وتعبير رقيق صادق مرتبك قليلا ولكنه يدخل الى مشاعرنا بكل سهوله
    انجيلا صائل

    ردحذف
    الردود
    1. د. أنجيلا
      شكراً لكِ ولمرورك الذي طالما يسعدني
      وشكراً لاصطحابك مشرطك الرائع
      مشرطك الذي بقدر ما هو حاد بقدر ما هو عادل
      هنا كما أسلفت القول كانت صفحة من مذكراتي
      فلم تكن خاطرة كعادة كل ما سبق مما كتبت هنا
      ولم تكن قصة أكتبها بأبطال بيننا
      فقط كانت مجرد سرد للحظة من حياتي بها مشاعر رائعة
      ولهذا جاء التساءل لما أنشر كلماتي بهذا المتصفح !!!!!
      فلم اتعود أن تكون مذكراتي للحظات تجتاحني معلنة خارج متصفح التدوين الخاص جدا بي
      فلم أتعود أبداً غير نشر رتوش من ذاكرتي ومذكراتي
      وهذا هو سبب تسمية مدونتي هذه ومدونتي الثانية بنفس الاسم

      أنجيلا .....
      سعدت جداً بمرورك ومرور مشرطك أيتها الجراحة المااااهرة
      مودتي

      حذف