مجرد رتوش


كثيرة هي الرتوش في حياتنا..
كثيرة هي الرتوش التي تلوّن أيامنا ..
رتوش بألون كثيرة ......
قاتمة وزاهية .. هادئة ومجنونة ..
رتوش تلوّن أيامنا وأحلامنا
رتوش تلوّن ماضينا وحاضرنا ومستقبلنا
تلوّنها بألوانها المتغيرة المتناقضة.
إنها تلك الرتوش والذكريات التي تدخل بماضينا
لترسم ما يحلو لها من ماضٍ وحاضر ومستقبل ...

وكل من هذه الرتوش له طعم خاص

علينا شئنا أم أبينا أن نتقبله .. قانعين راضين أو حتى مستسلمين ...
إنها رتوش عالقة بالذاكرة بتمسّك وتوحّد ..

رتوش رسمت حياتي بفرشاة القدر الذي لا يمكن التنصل منه
أنها رتـــوش الزمـــن


إسمحوا لي هنا بهذا المتصفح
التجرد من بعض رتوش الزمن
التي ارتسمت على قلبي وروحي وذاكرتي .. وكل خلايايا
فاسمحوا لي هنا أن أتجرد من بعضٍ من ...

رتـــوش في الذاكــرة


السبت، 17 يونيو، 2017

إنسانيتي !


أعتذر أيها العالم 

إلا كرامتي 
فأنا إنسانة ... خلقها الخالق حرة 
وإن مس بشر حريتي ..
فلن أكون إنسانه 
سأمحو إنسانيتي بيدي قبل أن يمحوها غيري 
وسوف أُحَوّل إلى وحش كاسر 
وسأبدل كل تفاصيل ضعفي بقوة مدمرة 
أعتذر لك أيها الغادر ...
لن أكون إنسانة بعد اليوم

بقلمي : إيمان يوسف 



15/6/2012

هناك 12 تعليقًا :

  1. لما كل هاد الغضب
    ابشري هناك جانب اخر
    ابشري

    لبنى

    ردحذف
    الردود
    1. سأبشر واتفائل خيراً بمرورك الرائع عزيزتي
      شكراً لكِ من القلب

      حذف
  2. مرحبا بالأستاذة الفاضلة لبنى ، وهذا من دواعي سرورنا -أنا وزوجتي - أن تزوري المدونة ولا تحرمينا من هذه الزيارات المضيئة.

    إلى صاحبة المدونة زوجتي وحبيبتي د. إيمان

    كالعادة لا أجد ما أقوله ، فكل الكلام قلته هناك ، حتى التصحيح المحتمل لكلمة (أحول) المبنية للمجهول وتفضيلي أن تكتبيها (أتحول) قد قلته أيضا ، ولما لم أكن قد اطلعت على هذه التدوينة حتى هذه اللحظة فقد كانت مفاجأة شديدة بالنسبة لي أن يكون ما قلته لك بالحرف وجدته هنا !!
    أما كلمة : بعتذر ، في أول الفقرة الأولى ، فلي عليها ملاحظة ، إذ ليست هذه من الفصحى والصواب : أعتذر ، وكذلك التاء المربوطة في كلمة : إنسانة في السطر الخامس والسطر الأخير .
    تحياتي يا قلبي النابض بين ضلوعي .
    (هاني أحمد)

    ردحذف
    الردود
    1. أهلا زوجي الحبيب وناقدي الأول الذي يزيدني تعلماً وخبرة بتقويمه لما أكتب
      لازلت لا أصدق كل ما نقابله من توارد أفكار وأشياء كثيرة ومواقف أكثر ليس لدي تفسير لها إلا تلاقي الأرواح التي سرها عند خالقنا
      وبخصوص التصحيح اللغوي فقد انتبهت بالفعل لكل ما أشرت له وقمت بتعديله
      ولكن احتفظت بكلمة (أحول) المبنية للمجهول لأنني قصدتها وتعمدت كتابتها هكذا لأنني قصدتها مبنية لمجهولون جعلوني أتحول بالغعل ولكن لما لا أحب!
      شكراً لوجودك دوماً بالقرب يابروفيسور :)

      حذف
  3. مرحبا باهل الاقلام هههههه
    وبنحتاج كلنا لهاد التصحيح لما نكتب ياصديق

    لبنى

    ردحذف
  4. قوية ههههههههه

    ل ي ل ى

    ردحذف
    الردود
    1. شرفتني أيها الضيف (أو الضيفة) .. فلا أدري إن كان التوقيع الحروف الأولى من توقيع أو انه اسم متواصل - ولا أدري إن كان الأخير لما يتم كتابته متقطعاً إن كان صاحبه أو صاحبته تعرض لما سبب هذا التمزق حتى بين حروف الاسم!

      لا أدري هل قوية هذه تعود لحروفي أم ماذا ؟!
      وبما أنها داخل مدونتي وتعليقاً على حروفي سأعتبرها مدحاً إما لحروفي أو لفكرة الخاطرة ..
      وبكل الأحوال أشكرك جزيلاً على هذه المجاملة الرائعة

      تحياتي :)

      حذف
  5. خالد البنداري22 يونيو، 2017 10:09 م

    متميزة ومبدعة وإن بعدت لبعض الوقت عن القلم يادكتورة
    ملحوظة : لا تلتفتي لهذا الهراء من بعض مدعي القراءة
    تقديري

    ردحذف
    الردود
    1. أزال المؤلف هذا التعليق.

      حذف
    2. دكتور خالد...
      شكراً جزييييلاً لمتابعتك لي التي تشجعني على المواصلة في الغوص في حروفي المتواضعة جداااااااااااااا
      وشكراً لملاحظتك التي تنم عن ذوق أدبي ، ورقيّ أخلاق عرفتها دوماً عنك.
      وبالنسبة لمن يدعون القراءة فما أكثرهم ، يرتدون أقنعة شفافة ويحسبون أننا لا نعرفهم ولكنهم مفضوحون .. ههههههههه قوية !!
      تقبل خالص تحياتي وتقديري أيها الفاضل

      حذف
  6. ما بدها فذلكة والأمر واضح
    ماعاد هون إنسانية
    ومثل ما مزقت أنا ومزقت حروفي ستدور الدائرة على غيري.. فهنيئاً للجميع.

    ل ي ل ى

    ردحذف