الوجع يتسلل إلى قلبي قبل جسدي
الأنين بداخلي يعلو فوق جميع الأصوات
ولا أدري متى وأين المفر؟!!!
-
هنا نضع الرتوش القديمة لنتعلم منها ونضع همسات عن حاضرنا علّنا نرى أين نحن ! ونضع الأحلام المستقبلية نصب أعيننا كخطوة على تحقيقها
الدبوس الثاني: خيار وفقوس الخيار والفقوس "الفئوس" ... أتعرفانهما؟؟؟ هما نوع من الخضروات المعروفة .... المتشابهتان في الشكل والمختلفتان في المعاملة ... أقصد في الإستخدام وفي الأمثال الشعبية المصرية القديمة أطلق أجدادنا المصريين كلمتي خيار وفقوس للتعبير عن سياسة الكيل بمكيالين لنفس الموقف أو نقص الشيء تذكرت هذا التشبيه الشعبي والفطري جداً جداً عندما قرأت مؤخراً عن حالة الإنزعاج الشديدة التي اجتاحت مؤخراً الإدارة الأمريكية بعد أن طالبت ليبيا الجمعية العامة للأمم المتحدة بسرعة التحرك لفتح تحقيق دولي في غزو العراق وإعدام الرئيس الراحل/ صدام حسين. هذا الموقف الأمريكي غرييييييب فعلاً وذلك لأسباب عديدة يأتي في مقدمتها أن الولايات المتحدة الأمريكية ـ راعي الحريات في العالم كله ـ التي تصدع رؤوسنا ليل نهار بالحديث عن ضرورة إحترام القانون الدولي .... والتي إعتبرت نفسها حامياً له وحارساً عليه .. تخشى الآن تطبيقه في جريمة أسفرت عن تدمير دولة وقتل وتشريد الملايين من أبنائها. وفي نفس الوقت .... تخشى الولايات المتحدة الأمريكية من أن يتسع هذا التحقيق ليشمل اللغز الأكبر المتعلق بهجمات 11 سبتمبر الإرهابية في نيويورك ... والتي إعتبرها بوش مبرراً قوياً لشن حربه الإجرامية ضد العراق وأفغانستان. والآن هل ترون كما رأيت الوضع ليس إلا .... خيااااااار وفقوووووس ؟!!!!!! |
الدبوس الأول اللي اختشوا ماتوا !!!(400 مليون دولار تعويضات عراقية للأمريكيين) بعد سنوات من الغزو والاحتلال والقتل وتشريد الملايين وتدمير كامل البنية التحتية وإعادة البلاد إلى ما قبل العصور الوسطى في جرائم تستحق أن يدفع فيها الأمريكان مليارات الدولارات للشعب العراقي المغتصب والمدمر، يبدو أن الآية قد انقلبت ... وها هو المجني عليه يدفع للجاني والمجرم التعويض !!! وكأن الله خلق العرب من طينة وخلق الأمريكيين والغرب من طينة أخرى. فصول الفضيحة المدوية كشفت عنها صحيفة "كريستيان ساينس مونيتور" الأمريكية؛ حيث قالت إن تسوية قد تمت مؤخراً بقيمة 400 مليون دولار أمريكي بين مسئولين عراقيين وجيمس جيفري (سفير الولايات المتحدة الأمريكية الجديد في العراق) لانهاء سلسلة من الدعاوي القضائية أقامها أمريكيون زعموا فيها تضررهم وتضرر أبنائهم أثناء وجودهم بالكويت خلال الغزو العراقي عام 1990. والأسوأ من هذا أن تبرير السلطات العراقية لمثل هذا القرار جاء بزعم تخليص البلاد من العقوبات المفروضة عليها من الأمم المتحدة منذ عقدين من الزمان، وهو ما يساعد على تمتع البلاد بسيادة كاملة... ياسبحان الله !!! وكأن السيادة لن تتحقق إلا بالخضوع والاستسلام للمحتل ولا عزاء للمواطن العراقي الذي يئن تحت وطئة جميع الظروف العصيبة التي تحيط به!!! نقول كمان؟؟؟؟ ... طيب نقول تزامن مع هذه التسوية المشبوهة صدور تقارير تفيد مسئولية أمريكا عن وجود 30 آلاف عراقي في المعتقلات دون محاكمة أو حتى تهمة واضحة (تقرير منظمة العفو الدولية). خلاص هسكت بس كلمة أخيرة جدير بالذكر أن الخسائر العراقية نتيجة الغزو الأمريكي منذ مارس 2003 حتى اليوم بلغت حوالي مليون قتيل بالإضافة إلى 250 مليون دولار (فوق البيعة) ... فضلاً عن تقدير الاقتصاديين التي تشير إلى تراجع العراق عقدين للوراء بسبب الغزو. وأخيراً صحيح اللي اختشوا ماتوا !!! إيمان يوسف |
تمنيت أن لا يزور الموت عائلتي ... تمنيت أن لا أنكسر بهم ... او... يختبر صبري فيهم يظنون أنني تجاوزت موتك ... و.... أنني عشت بعدك وضحكت ...