مجرد رتوش


كثيرة هي الرتوش في حياتنا..
كثيرة هي الرتوش التي تلوّن أيامنا ..
رتوش بألون كثيرة ......
قاتمة وزاهية .. هادئة ومجنونة ..
رتوش تلوّن أيامنا وأحلامنا
رتوش تلوّن ماضينا وحاضرنا ومستقبلنا
تلوّنها بألوانها المتغيرة المتناقضة.
إنها تلك الرتوش والذكريات التي تدخل بماضينا
لترسم ما يحلو لها من ماضٍ وحاضر ومستقبل ...

وكل من هذه الرتوش له طعم خاص

علينا شئنا أم أبينا أن نتقبله .. قانعين راضين أو حتى مستسلمين ...
إنها رتوش عالقة بالذاكرة بتمسّك وتوحّد ..

رتوش رسمت حياتي بفرشاة القدر الذي لا يمكن التنصل منه
أنها رتـــوش الزمـــن


إسمحوا لي هنا بهذا المتصفح
التجرد من بعض رتوش الزمن
التي ارتسمت على قلبي وروحي وذاكرتي .. وكل خلايايا
فاسمحوا لي هنا أن أتجرد من بعضٍ من ...

رتـــوش في الذاكــرة


الخميس، 23 سبتمبر، 2010

أين أنت يا يوم الفرقان؟!!!


أين أنت يا يوم الفرقان؟؟؟!!!


أطلق لفظ الفرقان على القرآن الكريم على اعتبار أنه فرق بين الحق والباطل .. بين الشرك بالله والإيمان به (فرقاناً معنوياً).

كما أطلق يوم الفرقان على اليوم السابع عشر من رمضان للعام الثاني من الهجرة ـ والذي فيه أمر الله سبحانه وتعالى لأول مرة بصيام شهر رمضان ـ وقد كان يوم الفرقان فارقاً حسياً؛ حيث وقعت في هذا اليوم غزوة بدر الكبرى (أول غزوة في الإسلام)، وفيها تصدت قوات المسلمين القليلة العدد (لا يتعدى ثلاثمائة مسلم) القوية الإيمان لقوافل المشركين رداً لحقوقهم المسلوبة حين اضطرهم المشركون إلى الهجرة من مكة إلى المدينة بعد أن أنزلوا بهم كل أصناف التعذيب والإيذاء الذي طال رسول الله محمد (صلى الله عليه وسلم) ..

وعندما إشتد الإيذاء والظلم والطغيان؛ قامت قلة من المسلمين بمواجهة جحافل المشركين، وهنا دارت معركة غير متكافئة يديرها على الأرض محمد (صلى الله عليه وسلم) ويديرها رب العزة من السماء دفاعاً عن دينه، وأرسل ملائكته مع المسلمين الذين انتصروا مع قلة عددهم نصراً مؤزراً بتأييد من الله سبحانه وتعالى لتعلو كلمة الحق وترفرف رايتها عالياً وتصبح للمسلمين كلمة تسمع وقوة تهاب، وتخرج الدعوة إلى النور بعد السرية والتخفي التي لازمتها.

ليكون يوم السابع عشر من رمضان يوم انتصار المسلمين في غزوة بدر .... يوم الفرقان.

حقاً ...

"وما النصر إلا من عند الله"

"وما النصر إلا من عند الله"

"وما النصر إلا من عند الله"

واليوم ومنذ عقود طوييييييييييلة لا زلنا ننتظر يوم فرقان جديد ينقذنا من براثن الطغيان والظلم

نحن في أشد الإحتياج إلى يومٍ جديد يرفع فيه راية الحق من جديد

نحتاج إلى يوماً نشهد فيه فراقاً بين عهود طويلة للقهر العربي والإزلال (من قِبل إيادي ملوثة بدماء العرب والمسلمين تتخفى وراء راية الحرية والعدل) وعهود ترفع فيها راية الإسلام الحق ॥ راية العدل الحق ॥ راية الحرية بحق

فقد طال إنتظار يوماً جديداً للفرقان ..

فأين أنت يا يوم الفرقـــان؟!!!

هناك تعليق واحد :

  1. اين هو هذا اليوم .. طال الانتظار

    ردحذف