مجرد رتوش


كثيرة هي الرتوش في حياتنا..
كثيرة هي الرتوش التي تلوّن أيامنا ..
رتوش بألون كثيرة ......
قاتمة وزاهية .. هادئة ومجنونة ..
رتوش تلوّن أيامنا وأحلامنا
رتوش تلوّن ماضينا وحاضرنا ومستقبلنا
تلوّنها بألوانها المتغيرة المتناقضة.
إنها تلك الرتوش والذكريات التي تدخل بماضينا
لترسم ما يحلو لها من ماضٍ وحاضر ومستقبل ...

وكل من هذه الرتوش له طعم خاص

علينا شئنا أم أبينا أن نتقبله .. قانعين راضين أو حتى مستسلمين ...
إنها رتوش عالقة بالذاكرة بتمسّك وتوحّد ..

رتوش رسمت حياتي بفرشاة القدر الذي لا يمكن التنصل منه
أنها رتـــوش الزمـــن


إسمحوا لي هنا بهذا المتصفح
التجرد من بعض رتوش الزمن
التي ارتسمت على قلبي وروحي وذاكرتي .. وكل خلايايا
فاسمحوا لي هنا أن أتجرد من بعضٍ من ...

رتـــوش في الذاكــرة


الثلاثاء، 24 يناير، 2012

مواصلة "قصة قصيرة"

مواصلة

تسمرت مكانها،

تشاهد خطوات مضت ..

وأثر أقدام لا زالت على الطريق..

كما آثار الطريق على أقدامها ،

سقطت أرضاً تأمل راحة ،

توهمت أنها عثرت عليها فاستكانت

بادر برفع يديها بين يديه

قبضهما وأمسك قلبها

انتشلها من تراب الأرض والزمن

ليسمو بها مع نسيم المستقبل العبق.


إيمان
24/1/2012

هناك 8 تعليقات :

  1. "سقطت أرضاً تأمل راحة ،

    لم تدر أنها استسلمت.."
    عندما تكتبي ،، نشعر وكانك تتوغلي في اعماقنا..
    هكذا هي حروفك .. ترسخ في الذاكرة ....
    دمت متالقه د/ ايمان

    ردحذف
    الردود
    1. monamaya

      عندما تمرين بين كلماتي أشعر بسعادة بالغة
      هكذا أنتِ عزيزتي عندما تتوغلين بين كلماتي أشعر بفخر
      شكراً لكِ ولمرورك العذب عزيزتي

      حذف
  2. أزال المؤلف هذا التعليق.

    ردحذف
  3. قصة قصيرة جميلة
    أعدت قراءتها مرات
    لم أتمكن من فهم المغزى في أول الأمر
    يبدو أن كلماتك دائما كموج البحر
    عندما ننظر إليها في كل مرة ، نستشكف معاني جديدة
    ربما لو قرأتها بعد فترة أعرف أنك قصدت بها شيئا مختلفا تماما عما فهمته الآن ..
    في نقدي لكلماتك دائما أحاول أن أكون موضوعيا بعيدا عن أي عاطفة أو شعور يربطني بك ، ولكنني أجد نفسي منساقا بقوة قاهرة إلى الجانب الشعوري في مدوناتك، فأشعر كأنني كنت معك وقت كتابتها ، وأرى ارتجاف أناملك بينما تخطين أولى حروف كل خاطرة ، وأتابعك في رسمك الدقيق للأفكار ، وبعد هذا كله تطلبين مني أن أعلق وأنتقد؟؟
    كيف يمكن أن أنتقد خاطرتك ولابد بكل تأكيد أن تكون شهادتي مجروحة لأنه في عرف القانون لا يمكن أن يشهد الحبيب لحبيبته أو العاشق لمعشوقته .
    كل خاطرة وأنت حبيبتي ..

    ردحذف
    الردود
    1. قصتي هي قصة قصيرة .. مليئة بالمتناقضات وأعرف هذا
      لكنها متناقضات واقعية قصدتها لأنها بنا جميعاً
      فعندما نصل إلى أقصى البئر ونسلّم لآخر طاقة بنا
      تجدنا في أمس الحاجة للمواصلة ويد تمد إلينا لنكمل الطريق
      هي قصة مواصلة الحياة
      أما بخصوص نقدك وتعليقك فلا أظنه مجروحاً بل أنه أكثر نقد سيعرف ما بين كل حرف ـ كما سبق وقلت ـ أنه النقد الذي سيد ثغرات الخاطرة
      وأنني لأكون في أسعد حالاتي عندما تنتقدني بروحك التي أحبتني وبعقل هذا الشاعر الذي عشق الحرف وأحبه
      كل خاطرة وأنت رائع أيها الناقد البارع
      كل خاطرة ونحن معاً في سعادة وهناء

      حذف
  4. السلام عليكم

    قد لا تكون توهمت العثور على الراحة في قلبها

    مادام مد يديه فلأنه عزم على انتشالها.. ومادامت استجابت فيعني أنها تحتاج إليه..

    تحياتي العطرة:)

    ردحذف
    الردود
    1. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
      هي توهمت راحة جسدية ...
      لكنها كانت في انتظار ما يعطيها الراحة النفسية
      تحية لعطر مرورك أيتها العزيزة

      حذف
  5. المواصلة في طريق الحب والحياة هدف رائع

    مواصلة جميلة دكتورة إيمان

    مودتي

    ردحذف