مجرد رتوش


كثيرة هي الرتوش في حياتنا..
كثيرة هي الرتوش التي تلوّن أيامنا ..
رتوش بألون كثيرة ......
قاتمة وزاهية .. هادئة ومجنونة ..
رتوش تلوّن أيامنا وأحلامنا
رتوش تلوّن ماضينا وحاضرنا ومستقبلنا
تلوّنها بألوانها المتغيرة المتناقضة.
إنها تلك الرتوش والذكريات التي تدخل بماضينا
لترسم ما يحلو لها من ماضٍ وحاضر ومستقبل ...

وكل من هذه الرتوش له طعم خاص

علينا شئنا أم أبينا أن نتقبله .. قانعين راضين أو حتى مستسلمين ...
إنها رتوش عالقة بالذاكرة بتمسّك وتوحّد ..

رتوش رسمت حياتي بفرشاة القدر الذي لا يمكن التنصل منه
أنها رتـــوش الزمـــن


إسمحوا لي هنا بهذا المتصفح
التجرد من بعض رتوش الزمن
التي ارتسمت على قلبي وروحي وذاكرتي .. وكل خلايايا
فاسمحوا لي هنا أن أتجرد من بعضٍ من ...

رتـــوش في الذاكــرة


الخميس، 22 مارس، 2012

خوف زهرة


خوف زهرة (قصة قصيرة)


توقفت مقلتاها عن الحركة ،

وكلما اقترب منها تجمدت كجمود الموتى

وتوقفت عيناها صوب يديه التي كان يواريها خلف ظهره

ومن شدة خوفها استسلمت لقتل محقق ..

حتى كأنها رأت دمائها تسيل أمامها

ففاجئها بزهرة حمراء أملاً أن تغفر له كل ما مضى



إيمـــ18/3/2012ــــــان

هناك 29 تعليقًا :

  1. رائعة يسلم يمناكِ د إيمان

    ردحذف
    الردود
    1. شكراً لمرورك أ/ يحيى

      تحياتي

      حذف
  2. ومن شدة خوفها استسلمت لقتل محقق ..

    حتى كأنها رأت دمائها تسيل أمامها

    ففاجئها بزهرة حمراء أملاً أن تغفر له كل ما مضى

    ردحذف
  3. رااااااااااائعة إيمان سرد مشوق جعلني أعيش الحالة بكل حواسي
    والنهاية كانت الأروع
    إيمان الجميلة
    هنا قرات بكل الحواس
    تقبلي وافر تحياتي

    ((زهرة برية))

    ردحذف
    الردود
    1. سعيدة بمرورك البهي أيتها الزهرة البرية الرااااائعة

      ويشرفني أن تروقك كلماتي المتواضعة

      حذف
  4. ومن شدة خوفها استسلمت لقتل محقق ..

    حتى كأنها رأت دمائها تسيل أمامها

    ففاجئها بزهرة حمراء أملاً أن تغفر له كل ما مضى
    Shema

    ردحذف
    الردود
    1. شيما

      رتوشي نورت بطلتك يا أجمل دكتورة

      حذف
  5. اخذتنا مع وجيف قلبها

    مودتي

    ردحذف
  6. لغفران الاساءات قد لا تكفي وردة حمراء او حتى شتول
    ورد العزيزة ايمان .. من خوفها الفظيع يبدو ان الرجل معنف
    راقني النص رغم توقه لبعض التكثف

    أماني مهدية

    ردحذف
    الردود
    1. مدام أماني

      كما أنا سعيدة أن يروق قاصة رائعة مثلك ما أكتب من حروف متواضعة

      وسوف آخذ بالاعتبار نقدك البناء

      خالص تحياتي وتقديري

      حذف
  7. "ومن شدة خوفها استسلمت لقتل محقق ..

    حتى كأنها رأت دماءها تسيل أمامها"

    من الراائع ان نتمتع بملكة العفو والغفران ، ولكن من يزرع شوك لا يحصد الزنبق
    فلربما عفت عنه ولكنها لن تنسى كل القسوة التى اوصلتها الى هذه الحالة من الرعب
    لك اجمل تحية ودام ابداع قلمك

    ردحذف
    الردود
    1. أستاذتي الرائعة منى عبدالله...

      أكيد القسوة لن تنسى

      ولكن من يدري فقد تكون وقفة لكليهما ليستعيد صوابه ويراجع ما مضى

      تحياتي ومودتي لكي أيتها المبدعة

      فكم أنا محظوظة بمتابعتك الراقية والرقيقة

      حذف
  8. رائعة وبهية وانيقة اناقة ابنتي الدكتورة ايمان
    خالص الود والمحبة
    عبدالوهاب محمد الجبوري

    ردحذف
    الردود
    1. د/ عبدالوهاب

      كم يشرفني ويسعدني أن يلقبني عظيم مثلك بابنتي

      فهذا فخر يدفعني للأمام

      ويكفيني مرورك الرائع لتزهو حروفي المتواضعة

      تقديري أيها القدير

      حذف
  9. رائعة يادكتورة ايمان دائما لك قلم يعرف كيف يصل للقلوب سريعا

    ردحذف
    الردود
    1. أ/ أمير سامي

      شكراً لمرورك البهيّ

      ويشرفني كثيراً أن يرقك ما أكتب

      حذف
  10. تجليات رائعة تجمع بين النقيض الموت والحياة مرة أخرى أبدعت د.إيمان وسعدت من كل قلبي بتشريفك لي

    ردحذف
    الردود
    1. أيتها المبدعة / كريمة سندي

      رائع هو تواجدك هنا

      ومرورك بين حروفي بهيّ كالعادة

      كوني بالقرب حتى أتعلم من إبداعكم

      حذف
  11. بجد قصة مميزة اوي

    ردحذف
  12. عسى أن تكون الزهرة بلسماً لتلك الزهرة الجريحة

    مودتي

    ردحذف
    الردود
    1. أ/ جمانة

      بريق من نور يسطع مع كل أمل

      ووهج وضّاء أنار مدونتي

      تحياتي

      حذف
  13. الحب هو أن يسكنها قلبه لا أن يقتلها ثم يهديها وردة معتذراً

    أسعد الله قلب بطلة نصك بالحب دكتورة أيمان

    وعاطر تحيتي لكِ

    مدحت زيدان

    ردحذف
    الردود
    1. أ/ مدحت زيدان

      شكراً لمرورك وتعليقك

      يسعدني متابعتكم ونقدكم البنّاء

      حذف
  14. لم يكن في حسبانها أبدا أن تكون هديته لها وردة حمراء .. هل هذا رمز مثلا لدمائها التي سالت عندما هجر وأنكر ؟
    لكن القضية هنا ليست في الدماء ولا في الوردة الحمراء ، إنما في الرمز العميق الذي يجمع بينهما ، ثم هناك أيضا تعبير جيد آخر وهو (جمود الموتى) ، حاولت أن أستشف منه ما أستطيع من مشاعر وانفعالات ، فتوصلت إلى حقيقة غاية في الأهمية ، وهي أننا مهما غفرنا لمن خدعنا فلن ننسى إساءته يوما.
    دومي بكل الحب يا ايمي

    ردحذف
    الردود
    1. كم يسعدني أن يكتمل حرفي بتعليقك الرائع

      وكما هو متوقع فتحليلك مطابق لفكرة القصة

      فأقسى ما نقع فيه هو الخديعة !!!

      والجرح الذي لا يمكن أن يلتئم حتى لو غفرنا هو جرح الخديعة

      لكن من دون ذلك فالحب هو ممحاة لكل ألم وصعوبات قد نعانيها

      والحب هو القلم الذهبي الذي يكتبنا مع كل فرحة وأمل .. مع كل لحظة نعيشها في ظله

      .......

      دمت رائعاً كما أنتَ

      حذف