مجرد رتوش


كثيرة هي الرتوش في حياتنا..
كثيرة هي الرتوش التي تلوّن أيامنا ..
رتوش بألون كثيرة ......
قاتمة وزاهية .. هادئة ومجنونة ..
رتوش تلوّن أيامنا وأحلامنا
رتوش تلوّن ماضينا وحاضرنا ومستقبلنا
تلوّنها بألوانها المتغيرة المتناقضة.
إنها تلك الرتوش والذكريات التي تدخل بماضينا
لترسم ما يحلو لها من ماضٍ وحاضر ومستقبل ...

وكل من هذه الرتوش له طعم خاص

علينا شئنا أم أبينا أن نتقبله .. قانعين راضين أو حتى مستسلمين ...
إنها رتوش عالقة بالذاكرة بتمسّك وتوحّد ..

رتوش رسمت حياتي بفرشاة القدر الذي لا يمكن التنصل منه
أنها رتـــوش الزمـــن


إسمحوا لي هنا بهذا المتصفح
التجرد من بعض رتوش الزمن
التي ارتسمت على قلبي وروحي وذاكرتي .. وكل خلايايا
فاسمحوا لي هنا أن أتجرد من بعضٍ من ...

رتـــوش في الذاكــرة


الأحد، 17 نوفمبر، 2013

عودة للدبابيس ... هما بس كلمتين !!


اسمحولي اقول هنا كلمتين 
لا يخجلني أنني مصرية اليوم رغم كل الكبوات التي نقع فيها كمصريين 
وأحب أقول :

للي بيقولوا أننا في أزمة ما بعد الثورة 
للي بيقولوا فين أيام مبارك والاستقرار 
للي بيقولوا أننا كنا بنعيم والثورة دمرت هذا النعيم 
للي بيقولوا اللي يرحم أيامنا قبل الثورة 
هذه الكلمات كتبها محمد صبحي وقالها بأكثر من مجال وكانت جزء من مسرحية كانت ستقدم قبل الثورة 
ياجماعة احنا عمرنا ما كنا باستقرار ... احنا بس كذبنا على نفسنا وكنا قربنا نصدق الكذبة 
بس الحمد لله أننا ما صدقناها للنهاية



إيمان يوسف
( الباحثة عن النور)

هناك تعليقان (2) :

  1. تعليقي الوحيد أن هذه الفترة من أكثر الفترات سوادا في تاريخ مصر مع كمية الدماء والإرهاب التي تملأ شوارع بلدنا الحبيبة فهل يصبح جزاء المواطن البسيط القتل والتجويع ونقص الموارد الأساسية بغض النظر عن الكماليات؟

    ردحذف
  2. كلنا نفتخر باننا مصرين
    بس تعرفى يا دكتوره مشكلة الشعب المصرى فى ايه
    مش مسالة الإستقرار لاننا شعب بنعتبر حياتنا بدون مشاكل استقرار
    يعنى الواحد عايز يروح شغله حتى لو بيطحن فيه ومفيش مرتب كويس عادى بس الشغل ميحصلش فيه مشاكل
    عايز يروح بيته يفتح التلفزيون يلاقى برامج ضحك ويجلوش كلمة خبر عاجل
    عايز يجى ينام ميبقاش خايف على البيت انه يتسرق حتى لو حقه بيتسرق ده الإستقرار الى الناس عايزنه
    مبارك كان شاغل الناس فى الحياة والأسعار والكوره وكان له ناس مخصوص بتبث الأخبار دى فى الشوارع حاجه الناس تخرج غيظها فيها
    وزى مقولتى الناس صدقوا الكذبه
    والجانب التانى بيحلم بحياة مستقره لكن كل واحد ياخد حقه ويبقى الأمان حقيقى مش مجرد أمان وهمى
    بس تعرفى الى إحنا بنحلم بيه ده محتاج شعب نضيف فى حياته وشوارعه إنسان يحترم المكان الى هو ماشى أو قاعد فيه ويحترم الناس ومش يتشاكل لاتفه الأسباب من الأخر شعب متحضر
    للأسف الأديان كلها بتدعو للنظافه ودينا بيدعوا للتمدن والحياة الحضارية الكامله بس مين يطبق ده .....!

    تحياتى وأسف على الإطالة

    ردحذف