مجرد رتوش


كثيرة هي الرتوش في حياتنا..
كثيرة هي الرتوش التي تلوّن أيامنا ..
رتوش بألون كثيرة ......
قاتمة وزاهية .. هادئة ومجنونة ..
رتوش تلوّن أيامنا وأحلامنا
رتوش تلوّن ماضينا وحاضرنا ومستقبلنا
تلوّنها بألوانها المتغيرة المتناقضة.
إنها تلك الرتوش والذكريات التي تدخل بماضينا
لترسم ما يحلو لها من ماضٍ وحاضر ومستقبل ...

وكل من هذه الرتوش له طعم خاص

علينا شئنا أم أبينا أن نتقبله .. قانعين راضين أو حتى مستسلمين ...
إنها رتوش عالقة بالذاكرة بتمسّك وتوحّد ..

رتوش رسمت حياتي بفرشاة القدر الذي لا يمكن التنصل منه
أنها رتـــوش الزمـــن


إسمحوا لي هنا بهذا المتصفح
التجرد من بعض رتوش الزمن
التي ارتسمت على قلبي وروحي وذاكرتي .. وكل خلايايا
فاسمحوا لي هنا أن أتجرد من بعضٍ من ...

رتـــوش في الذاكــرة


السبت، 23 نوفمبر، 2013

آخرون !!

وحتى لو بكينا !!
وحتى لو قضينا على ما تبقى من دموع على الأرض!!
لكننا تغيرنا 
بكامل مشاعرنا تغيرنا ... 
وتبدلت قلوبنا وتبلدت للأسف !
وأصبحنا بقايا بشر!!!!!

((إيمان يوسف))
في تمام الواحدة بعد القهر !!!!

_____________________
_________________
________

إثر حادثة بشعة 
وحوادث أبشع
موت كل يوم
عدم أمان نفسي وحسي
للأسف أصبحنا نعيش بمذابح مستمرة
أصبحنا نعيش وسط الدماء 
وكل يوم ندفن ضمائر ماتت 
للأسف لا يمكن أن يكونوا بشر
ولا بقايا بشر 
ولا حيوانات 
إنهم ... آخرون
......




تحول ﺍﻟﺒﻮﺍﺏ ﻭﻧﺠﻞ أحد الجيران بنفس العمارة ﺇﻟﻰ ﺷﻴﻄﺎﻧﻴﻦ، 

ﻭﻋﻤﻴﺖ ﺃﺑﺼﺎﺭﻫﻤﺎ ﻋﻦ ﺃﻥ ﻳﺪﺭﻛﺎ ﺃﻧﻬﺎ ﻃﻔﻠﺔ،


ﺑﻞ ﻭﺻﻤﺖ ﺁﺫﺍﻧﻬﻤﺎﻋﻦ ﺃﻥ ﻳﺴﻤﻌﺎﻫﺎ ﻭﻫﻰ ﺗﺼﺮﺥ ﻭﺗﻄﻠﺐ ﺃﻣﻬﺎ

 ﻟﺘﻨﻘﺬﻫﺎ ﻣﻦ ﺃﻳﺪﻳﻬﻤﺎ،


ﻭﻟﻢ ﺗﻤﻨﻌﻬﻤﺎ ﻃﻔﻮﻟﺘﻬﺎ ﺃﻥ ﻳﻠﻘﻴﺎﻫﺎ ﻭﻫﻰ ﺫﺍﺕ ﺍﻟـ 5 ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭﺭ

 ﺍﻟﺤﺎﺩﻯ ﻋﺸﺮ ﺑﺈﺣﺪﻯ ﺍﻟﻌﻤﺎﺭﺍﺕ ﺑﺒﻮﺭﺳﻌﻴﺪ،


ﺑﻌﺪ ﻓﺸﻠﻬﻤﺎ ﻓﻰ ﺍﻏﺘﺼﺎﺑﻬﺎ،

ﻭﺑﻌﺪ ﺍﻟﻌﺜﻮﺭ ﻋﻠﻰ ﺟﺜﺘﻬﺎ ﺷﺎﺭﻛﺎ ﺍﻷﺳﺮﺓ ﻓﻰ ﺟﻨﺎﺯﺗﻬﺎ.







ﺇﻧﻬﺎ ﺍﻟﻄﻔﻠﺔ ( ﺯﻳﻨﺔ ﻋﺮﻓﺔ ﺭﻳﺤﺎﻥ ) عصفورة بالجنة


وأكبر دليل على موت الضمير والإنسانية بأوطاننا !









هناك 5 تعليقات :

  1. عيشتنا بقت وجع في وجع

    ردحذف
  2. انهم حقا شياطين بشرية فوقت ارتكاب الانسان للجرم فان شيطانه يحركه ولكن ما اقترف فى حق تلك الطفلة تابى حتى الشياطين ان تاتى بمثله هم ليسوا بقايا بشر هم كائنات شبيهة بالبشر ويكفى ان تقرير الطب الشرعى اثبت الشذوذ فى حقهم عااااااااااااااار عليهم ان ظلوا احياء وعار على من يضيع حق برئ ميت حتى الحيوانات تراف بالصغار منها ولكن لا اعلم لهؤلاء صفه الا سفاحين وحرابيين

    ردحذف
  3. باهر القصيّ23 نوفمبر، 2013 2:40 ص

    آخرون!
    نعم آخرون
    فلا يمكن أن يكونوا لا بشر ولا حيوانات ولا أي كائن على الأرض
    هم فعلا آخرون !

    تحياتي

    ردحذف
  4. ان الانسان يعجز امام هؤلاء الشباب السفاحين لازم الدولة تعدمهم امام الشعب كله ولا رحمه وانا لله وانا اليه راجعون

    ردحذف
  5. اقل وصف ليهم فعلا انهم آخرون ..
    رزق الله اهلها الصبر والسلوان
    دمتي بخير

    ردحذف