مجرد رتوش


كثيرة هي الرتوش في حياتنا..
كثيرة هي الرتوش التي تلوّن أيامنا ..
رتوش بألون كثيرة ......
قاتمة وزاهية .. هادئة ومجنونة ..
رتوش تلوّن أيامنا وأحلامنا
رتوش تلوّن ماضينا وحاضرنا ومستقبلنا
تلوّنها بألوانها المتغيرة المتناقضة.
إنها تلك الرتوش والذكريات التي تدخل بماضينا
لترسم ما يحلو لها من ماضٍ وحاضر ومستقبل ...

وكل من هذه الرتوش له طعم خاص

علينا شئنا أم أبينا أن نتقبله .. قانعين راضين أو حتى مستسلمين ...
إنها رتوش عالقة بالذاكرة بتمسّك وتوحّد ..

رتوش رسمت حياتي بفرشاة القدر الذي لا يمكن التنصل منه
أنها رتـــوش الزمـــن


إسمحوا لي هنا بهذا المتصفح
التجرد من بعض رتوش الزمن
التي ارتسمت على قلبي وروحي وذاكرتي .. وكل خلايايا
فاسمحوا لي هنا أن أتجرد من بعضٍ من ...

رتـــوش في الذاكــرة


السبت، 8 مارس، 2014

في يوم المرأة العالمي ... يا نساء العالم احترسوا !


في يوم المرأة العالمي
 
اعترف كــ "إمرأة عربية" - ولن أخجل -
 
أن المرأة أخدت الكثيييير من حقوقها 

 
ولكن ،،،
 
مع حصولها على تلك الحقوق فقدت - للأسف - الكثير أيضاً من الخصال الطبيعية التي وهبها الله إياها
 
حصلت على حقها في العمل ... 
ومع كثرة المسئولية فقدت انتمائها للرجل

حصلت على حقها في المسئولية ... 
ومع مشاغلها فقدت الكثير من أنوثتها

شعرت بكيانها في المجتمع ... 
وفقدت شعورها بمملكتها الخاصة "بيتها"

حصلت على الجرأة والفصاحة...
وفقدت حيائها 

حصلت على القوة والمنطقية في الحياة 
وللأسف ...
فقدت حنانها حتى على أطفالها :(
فحتى أطفالها قتلتهم (ولا تقولوا كالقطط خوفاً عليهم)


في يوم المرأة العالمي أعترف ...
أن حقوق المرأة أخذت من المرأة أكثر مما أعطتها 

فقد كانت المرأة قديما في بيتها قوية وحنونة ..
جريئة في الحق وبها حياء الأرض
مهما ملكت كنوز الأرض لا يمكن أن تفقد انتمائها لزوجها 
تعنف أطفالها وهي تبكي بكل حنان العالم من الداخل 


في يوم المرأة العالمي أنادي ....
يا نساء العالم إحترسوا !!!!


************


إيمـــ8/3/2014ــان
باحثــة عن النــــور

هناك 9 تعليقات :

  1. نهلة درويش8 مارس، 2014 9:35 م

    معك حق يادكتورة لكن مش كل السيدات

    ردحذف
  2. حقيقي بستغرب على الأم اللي بتقتل أطفالها
    وبسأل للدرجة دي مات الحنان والأمومة من قلبها ؟
    شكراً لتناولك هذا الموضوع المهم جدا

    د. خالد البنداري

    ردحذف
  3. رائع أن تتناول هذا الموضوع امرأة بكامل الحيادية

    تقديري

    ردحذف
  4. هبة الله احمد8 مارس، 2014 9:54 م

    معك حق وانا موافقه جدا ان المدنية ومصاعب الحياة طغت على رقة المراة اللى هى اهم خصالها .مع تحمل اعباء كانت من نصيب الرجل فاصبحت تحمل اعباء مضاعفة عبء وظيفتها كامرأه وكرجل فى اغلب مواقف الحياة معك حق فى تحذيرك

    ردحذف
  5. https://www.facebook.com/doaa.kamal.338218 مارس، 2014 9:55 م

    سلمت ايمان وسلم قلمك الرائع الراقى

    ردحذف
  6. على السريع :

    * خلقت حواء من ضلع اعوج من آ دم , مما يعني انها :
    - جزء منه كالغصن من الشجرة
    - ان اعوجاجها لا يقومه الا الرجل
    - هي تساويه في الانسانية كجنس او نوع وليس في
    الكلية ككم .

    * مشكلة المرأة في زماننا اذا ظلمت ليس من الاسلام
    وانما من المسلمين وبعدهم عن تقوى الله ووصايا الرسول عليه السلام , الا ااذا كانت المرأة المسلمة اليوم تعتقد ان الدين نفسه هو سبب ظلمها , فهنا الطامة الكبرى اذا كانت المرأة تريد التحرر من دينها وتعتقد ان شريعة الغرب او قانون البشر ومنهجهم افضل واعلم واعدل من قانون الله وشريعته ومنهجه .

    * اذا كان تحرر المرأة يعني الحر ية الغربية فلتنظر الى ما آلت اليه وما هي عليه ما هي الا سلعة تباع وتشترى وما وصلت
    -عموما - امرأة الى نجومية في مجال ما الا كان شرفها هو
    الثمن ووسيلتها .

    * يجب ان تعلم المرأة وغير المرأة ما هو معلوم بدهيا ان
    لكل حرية ضوابط وليس هناك حر ية مطلقة .

    * مكان المرأة الحقيقي والاصلي والطبيعي والمناسب هو
    بيتها وزوجها وابناؤها وهذا هو مشروعها الاهم في حياتها ,
    وان كان لديها من الوقت متسع لتنفقه في عمل ما فليكن بما يناسب طبيعتها كأنثى دون ان تؤذي المجتمع بأنوثتها ودون ان تحتل مكان الرجل ومكانته .

    * المرأة هي نواة المجتمع والاسرة والبيت والرجل مكانه خارج البيت , فهي الامن الداخلي وهو الامن الخارجي وكلاهما يكمل ا
    الآ خر وسكينة وامان .

    * يوم ان زاحمت المرأة الرجل ولتعمل في عدة مجالات وبثمن بخس نرى ارتفاعا كبيرا في نسية البطالة , ولأنها تعمل نجد ايضا ارتفاعا كبيرا في غلاء المهور ومن ثم ارتفاعا في نسبة ا
    تأ خر الشباب عن الزواج . ثم ارتفاع في نسبةالعوانس , واخيرا
    ارتفاع في نسبة االفواحش والفجور , وقد تضف اليه ارتفاع في
    نسبة الطلاق .

    ردحذف
  7. للمراه حريات طبيبعيه وإن كان فيما مضى سلب منها كل شئ حتى رايها فعندما حصلت على حقوقها فاندفعت الى حقها بقوه حتى فقدت اسلوب حياتها
    لم يعلم البعض ان النساء ليسوا كالرجال ولا الرجال كالنساء لكل منهم وظيفته التى اختصها الله بها وليس من حق الرجل أن يحجر على المراه لدرجة سلبها حتى ارادتها وكذلك ليس للمراه ان تطالب ان تساوى مع الرجل فى إدارة شئون الحياه فهو يحميها وهذا واجب عليه
    والسلبيات الى ظهرت مع كل حق حصلت عليه المراه أنتج سلبيات أخرى
    قديما كان من حق الرجل ان يتزوج اى عدد من النساء ومع ذلك فالغالبيه كان يتزوج بامراه واحده خوفا ان لا يعدل أما الأن فالنساء تتناسى انه له ذلك وتمشى وراء بعض مفسرين الدين بان ذلك بشروط رغم أنه فى عهد الصحابه لم يتوفر ذلك وراى هذا غير مبنى على ميول للتعدد إنما توضيح لاى مدى اثرت حرية المراه على حياة الرجل ذاته حتى امتدت زراع الحريه للخوض فى اشياء مباحه دينا حيث انه بسبب ان الست بتعتبر التعدد إهانه اصبح الكثير من الرجال يبحث عنه مع انه عندما تكون النساء هذا كأمر طبيعى تقل نسبة هذا التعدد
    وايضا الحالات التى ظهرت بالقتل بين الأبناء وابائهم لم ينتج سوى عن تربية خاطئه لأيهم لا استطيع ان اقول ان سببها حرية المراه لان بعض النساء وفقوا بين الإثنين
    تحياتى د/ ايمان

    ردحذف
  8. الحرية الصحية والحقيقية لا يمكن أن تؤذي
    لكن للأسف الحرية المغلوطة والمفتعلة لا يمكن إلى أن تؤدي إلا إلى دمار
    تحياتي يادكتور

    فريد المغربي

    ردحذف
  9. حنين الايمان9 مارس، 2014 5:13 م

    في الزمن ده ممكن كل شئ يحصل بس للاسف بنزعل كتير لما نسمع انه أم قتلت ابنها او بنتها
    وبنتمى يكون الي اسمعناه ده غلط
    الام هي الأمان

    ردحذف