مجرد رتوش


كثيرة هي الرتوش في حياتنا..
كثيرة هي الرتوش التي تلوّن أيامنا ..
رتوش بألون كثيرة ......
قاتمة وزاهية .. هادئة ومجنونة ..
رتوش تلوّن أيامنا وأحلامنا
رتوش تلوّن ماضينا وحاضرنا ومستقبلنا
تلوّنها بألوانها المتغيرة المتناقضة.
إنها تلك الرتوش والذكريات التي تدخل بماضينا
لترسم ما يحلو لها من ماضٍ وحاضر ومستقبل ...

وكل من هذه الرتوش له طعم خاص

علينا شئنا أم أبينا أن نتقبله .. قانعين راضين أو حتى مستسلمين ...
إنها رتوش عالقة بالذاكرة بتمسّك وتوحّد ..

رتوش رسمت حياتي بفرشاة القدر الذي لا يمكن التنصل منه
أنها رتـــوش الزمـــن


إسمحوا لي هنا بهذا المتصفح
التجرد من بعض رتوش الزمن
التي ارتسمت على قلبي وروحي وذاكرتي .. وكل خلايايا
فاسمحوا لي هنا أن أتجرد من بعضٍ من ...

رتـــوش في الذاكــرة


الأربعاء، 28 مايو، 2014

طائر الحب



الحب هو العطاء
الحب الحقيقي لا يموت ..
قد يختلف شكله وأسلوبه وحجمه لكنه لا يموت!

لكن الشك !!!!!
الشك ناقوس خطر يجب آلا يدخل بين المحبين
فالشك لا يقتل الحب لكنه يقتل المحبين في عقر قلوبهم
لذا فالصفة الملازمة للحب يجب أن تكون الثقة
والثقة لا يقابلها إلا الإخلاص
والإخلاص لا يقابله إلا الصراحة
ثم الطمأنينة والأمان 

الحب هو الطائر المغرد فوق رؤوس المحبين 
وطالما اعتنينا بهذا الحب سيظل الحب تاجاً يكلل جبينهم وينير وجوههم ويجعل دنياهم قطعة من الجنة
لكن إذا ما تنازل المحبين عن التزامهم أمام هذا الحب ...
فلا عتاب عليه !
لا عتاب على الحب ولا تسألونه أين ذهب !
وإن ذهب وهاجر بعيداً فهذا لا يسمح لأحد الطرفين أن يقتص من الحب الهارب في صورة الحبيب
إن ذهب الحب فعلى كل طرف لملمة تفاصيل حبه وكل أشياءه ..
ويودعها أدراج الزمن ...
على كل طرف أن يبدأ من جديد حياة خصبة لا يلوثها بدماء ما كان
لا يقضي حياته الباقية ويداه ملوثة بدماء ما يسمى بالقصاص الغاضب !
فقد مضى عهد الثأر العقيم !
وطائر الحب ذهب بلا رجعة
ونحن لسنا بملائكة لنطير وراءه ونسأله الأسباب ونطالبه بالعودة!
ولسنا شياطين لنلوث عالمنا بدماء من أحبونا صدقاً يوماً !


لذا إذا صادفتم يوماً الحب الصادق فحافظوا عليه 
وإذا مر فوق رؤوسكم طائره النقي الوديع فاعتنوا به 
وحافظوا على العهد 
حافظوا على الوعد ..
توجوا الحب بالإخلاص والوفاء والصدق
اكليل طائرنا ليس إلا نقاء قلوب المحبين 
فكيف لنا آلا نتوجه!!!


هذه وجهة نظري الخاصة 
قد نتفق وقد نختلف !
لكن يجمعنا القلم على حب الحرف الصادق
تقبلوا خالص تحياتي وتقديري



إيمان يوسف 
(باحثة عن النور) 
28/5/2014

هناك 4 تعليقات :

  1. " الحب هو العطاء
    الحب الحقيقي لا يموت "
    تبدئين كلامك بهذين العنوانين ، فتختزلين كل ما يمكن ان يُقال ....
    وبرغم ذلك تستطري بالشرح وبكلام واسلوب رائع ، فنعشق الحب ، لأجل كلماتك ...
    نعم ، الحب ، هو عطاء مطلق ، وثقة مطلقة ...
    وكثير من يعيش العمر ولا يلمس قلبه معنى الحب ، الحب الحقيقي ، هذا الاحساس الذي يغيرنا ، ويقلبنا رسا على عقب
    لذا ، اذا حصل وصادفنا هذا الحب ، فلنتمسّك به ما اوتينا من فوة ، وندافع عنه ، ونحميه من الفتنة !!!
    كيف نحميه ؟
    نحميه من انفسنا ، فنحترمه ، نحترم الحبيب ، ونخلص بالتزاماتنا
    ونُبعد عنا الشك ، فالحب گ لوح نقي من زجاج الكريستال ، والشك يحرح هذا اللوح ، ويشوّه جماله
    وكلّما ازداد هذا الشك ( الجرح ) اصبح اللوح معرضا اكثر للانكسار ، وفقد من جماله ، ومن روعة صدى رنينه .... فهل نقتل نِعمة مُنِحناها ، بأيدينا ؟!!!
    الله ما اروعك يا ايمان ، وما اروع كلماتك ، وانا اوافقك الرأي فيما قلتِ ، انتِ كما دائما
    تخطين كلماتك بكل هدوء ، ورقّة ، وحب ، فتأتي كلماتك ، كورد مزروع في القلب

    ردحذف
  2. ليس لدينا الوقت كله لنكره أحدا
    وقلوبنا لا تسع إلا شعورا واحدا إما الحب أو البغض
    فما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه
    والذي يكره هو ذلك الذي حرمه الله من أجمل متع الحياة
    أن يحِب ويُحَب ..
    أتفق معك فيما قلته يا زوجتي الحبيبة.

    ردحذف
  3. د. خالد البنداري29 مايو، 2014 3:58 م

    الحب هو الاخلاص كما تفضلتي بالقول
    فإن غاب الاخلاص تاه الحب
    قلم مبدع كالعادة
    تحياتى
    د. خالد البنداري

    ردحذف
  4. ليلى الدليمي1 يونيو، 2014 1:35 ص

    تفضلتي بقول الكثير من المشاعر .. لكن اختلف معكِ ببعض النقاط ... قولك لا يعبر عن الأساس .. قولك يعبر عما تشعرين به فقط
    لكن فلتتفضلي وتضعي مشاعرك محل اخرى خدعت وتلاعب الآخر بها !! كيف ستكون مشاعرك؟
    بالأكيد غير ما تفضلتي به نهائياً .
    دائماً ما أقدم خالص احترامي لكِ ولقلمكِ الرائع والمبدع
    والاختلاف ليس بابداعك وإنما بوجهة النظر فقط
    ليلى الدليمي

    ردحذف