مجرد رتوش


كثيرة هي الرتوش في حياتنا..
كثيرة هي الرتوش التي تلوّن أيامنا ..
رتوش بألون كثيرة ......
قاتمة وزاهية .. هادئة ومجنونة ..
رتوش تلوّن أيامنا وأحلامنا
رتوش تلوّن ماضينا وحاضرنا ومستقبلنا
تلوّنها بألوانها المتغيرة المتناقضة.
إنها تلك الرتوش والذكريات التي تدخل بماضينا
لترسم ما يحلو لها من ماضٍ وحاضر ومستقبل ...

وكل من هذه الرتوش له طعم خاص

علينا شئنا أم أبينا أن نتقبله .. قانعين راضين أو حتى مستسلمين ...
إنها رتوش عالقة بالذاكرة بتمسّك وتوحّد ..

رتوش رسمت حياتي بفرشاة القدر الذي لا يمكن التنصل منه
أنها رتـــوش الزمـــن


إسمحوا لي هنا بهذا المتصفح
التجرد من بعض رتوش الزمن
التي ارتسمت على قلبي وروحي وذاكرتي .. وكل خلايايا
فاسمحوا لي هنا أن أتجرد من بعضٍ من ...

رتـــوش في الذاكــرة


السبت، 17 ديسمبر، 2011

لم يعرف الحب (قصة قصيرة جداً)



قال لها احبِك..

صارحته بحقيقة مشاعرها...

استل خنجر الغدر وفي الظهر طعنها

هناك 3 تعليقات :

  1. قابل الإحسان بالإساءة
    تنهيدة محبوسة بين السطور
    د. أيمان
    تحيتي وتقديري



    السيــــدة الملكــــة

    ردحذف
  2. د. ايمان
    ترى لما نطعن من الخلف دائما..؟!
    هل لاننا نثق فيمن نحب فقط فنملكهم أروحنا..؟!

    ردحذف
  3. عندما قمت بنشر هذه القصة القصيرة جداً

    كان من أجمل التعليقات التي أسعدتني وكنت فخورة بها

    من قاصة رائعة تحمل الموهبة والخبرة الأدبية والحياتية الوفيرة

    وهي الأستاذة الأديبة/ أمــاني مهدية

    وكان التعليق كالتالي:

    الرقيقة ايمان السلام عليك
    الحب والصدق والغدر الثلاثي العجيب
    فالحب هنا لغم والصدق فهم والغدر سهم
    اديبتنا الجميلة اختصرت حكايات في قلة من كلمات
    شخص القص جعل من انبل كلمة نطق بها بشر مطية
    ليصل الى قلب الفتاة المتعطشة لاحساس بنيل
    لكن طعنة الغدر جاءت علي حين غفلة وهي مستكينة
    في ثقتها فيه وحبها له فاهدرت احاسيسها الجميلة تحت
    ضربته..لم يعرف الحب كما قالت اختنا الرقيقة فمن يحب
    لا يقدر يوما ان يعرف الحقد ففي زمننا هذا الذي قل فيه الحب جل ما نصبو اليه
    ان نجد من نثق فيه ونرتاح اليه ولا نخاف انقلابه علينا
    نص مفتوح على قراءات اخرى بشساعة وطننا
    سررت بالتصفح
    مودتي
    اختك اماني

    ردحذف