مجرد رتوش


كثيرة هي الرتوش في حياتنا..
كثيرة هي الرتوش التي تلوّن أيامنا ..
رتوش بألون كثيرة ......
قاتمة وزاهية .. هادئة ومجنونة ..
رتوش تلوّن أيامنا وأحلامنا
رتوش تلوّن ماضينا وحاضرنا ومستقبلنا
تلوّنها بألوانها المتغيرة المتناقضة.
إنها تلك الرتوش والذكريات التي تدخل بماضينا
لترسم ما يحلو لها من ماضٍ وحاضر ومستقبل ...

وكل من هذه الرتوش له طعم خاص

علينا شئنا أم أبينا أن نتقبله .. قانعين راضين أو حتى مستسلمين ...
إنها رتوش عالقة بالذاكرة بتمسّك وتوحّد ..

رتوش رسمت حياتي بفرشاة القدر الذي لا يمكن التنصل منه
أنها رتـــوش الزمـــن


إسمحوا لي هنا بهذا المتصفح
التجرد من بعض رتوش الزمن
التي ارتسمت على قلبي وروحي وذاكرتي .. وكل خلايايا
فاسمحوا لي هنا أن أتجرد من بعضٍ من ...

رتـــوش في الذاكــرة


الثلاثاء، 20 ديسمبر، 2011

سيظل الحلم حلماً "سراب"


سيظل الحلم حلماً
"سراب"


كان هنا من لحظات
وفي لمح البصر بحثت عنه فما وجدته
جن جنوني وبحثت ونقبت عنه
بحثت عن حلمي
فقد كان بين يديّ
لكنه القدر ... ولا فرار منه
فقد كان حلمي داخلي وما أنتبهت أنه لم يظهر للوجود
وكيف للحلم أن يتحقق دون أن نعلنه .. وأن نتحدى به العالم!!!
كيف للحلم أن يتحقق دون أن نسعى لتحقيقه!!!
***
عفواً يا دموعي ...
ليس من حقك الآن أن تسقطي
توقفي تجمدي في المقلتين
حتى تظل هكذا معذبة
حتى تتعلم أن تستيقظ جيداً عن الأوهام
وأن تخرج عن دائرة الأحلام
ويكفيها ما رأته من آلام الأوهام


بقلمي
إيمان يوسف
6/ 10 / 2011

هناك تعليقان (2) :

  1. احمد محمود عفيفى23 ديسمبر، 2011 5:55 م

    رائع جدا ومبدع ما طرت هنا المبدعة الرائعة الراقية د ايمان يوسف اقصوصتان قصيرتان جدا مكثفتان جدا ومؤثرتان ومسهبتان ايضا تسلمى ونرجو المزيد فانت كاتبة واعدة تمتلكين ادوات الكاتب المبدع فلا تتقاعصى تحياتى

    ردحذف
  2. الرائع هو مرورك أستاذ أحمد
    فرأي حضرتك أسعدني جداً جداً
    ومرور أديب مثلك بمدونتي شرف لي

    تقبل خالص تحياتي وتقديري

    ردحذف