مجرد رتوش


كثيرة هي الرتوش في حياتنا..
كثيرة هي الرتوش التي تلوّن أيامنا ..
رتوش بألون كثيرة ......
قاتمة وزاهية .. هادئة ومجنونة ..
رتوش تلوّن أيامنا وأحلامنا
رتوش تلوّن ماضينا وحاضرنا ومستقبلنا
تلوّنها بألوانها المتغيرة المتناقضة.
إنها تلك الرتوش والذكريات التي تدخل بماضينا
لترسم ما يحلو لها من ماضٍ وحاضر ومستقبل ...

وكل من هذه الرتوش له طعم خاص

علينا شئنا أم أبينا أن نتقبله .. قانعين راضين أو حتى مستسلمين ...
إنها رتوش عالقة بالذاكرة بتمسّك وتوحّد ..

رتوش رسمت حياتي بفرشاة القدر الذي لا يمكن التنصل منه
أنها رتـــوش الزمـــن


إسمحوا لي هنا بهذا المتصفح
التجرد من بعض رتوش الزمن
التي ارتسمت على قلبي وروحي وذاكرتي .. وكل خلايايا
فاسمحوا لي هنا أن أتجرد من بعضٍ من ...

رتـــوش في الذاكــرة


الأربعاء، 19 سبتمبر، 2012

نزيف الكتابة


آلية الكتابة هي :
قلم ينزف بأنين صامت
وورقة مكلومة .... عليها أن تمتص كامل النزيف
وعندما نكتب بقوة ...
نكتب لأننا فقدنا كامل القدرة على فعل أو قول أي شيء فنصرخ بصمت
وننزف وعلى وجوهنا البسمة الخادعة
نكتب لأننا لفظنا آخر لحظة تحمُّل ومقاومة
نكتب لأننا ببساطة .....
ننزف جرح لا نستطيع تحمله
.....
.....
.
إيمـــــــ19/09/12ــــــــــان
12:16 صباحاً

هناك 11 تعليقًا :

  1. صباح الغاردينيا د. آيمان
    وقد نكتب أيضاً حين تمتلئ مساحات صدورنا بالفرح
    ونكتب أيضاً حين يكتسحها إعصار الحنين
    وتبقى الورقة البيضاء إنعكاس لألوان أرواحنا "
    ؛؛
    ؛
    ولحرفك ألق وجمال
    لروحك عبق الغاردينيا
    كانت هنا
    Reemaas

    ردحذف
    الردود
    1. صباح السعادة ريماس
      قد نكتب عندما تتفتح ازهارنا وعندما تدبل
      نكتب عندما نشتاق وعندما تغلق نفوسنا الذكرى
      نكتب في كل أحوالنا ....
      لكن ما اقساه نزيف الكتابة

      تحياتي لكِ أيتها البهية :)

      حذف
  2. هما اتب مش حعرف اوصلك احساسى باعجابى بحضرتيك يارب يبارك فيكى يارب سامى

    ردحذف
  3. هايلة يا ايمى

    ردحذف
  4. و هل لنا غير الكتابة تشفي غليل الإحساس

    ردحذف
    الردود
    1. ليس لنا إلا الكتابة تتغلغل في حرف ذاق جميع المشاعر والأحاسيس

      سعيدة بوجودك بين حروفي يا بنت الصحراء

      حذف
  5. و هل لنا غير الكتابة تشفي غليل الإحساس

    ردحذف
  6. من الكتابة أنواع
    فهناك الكتابة للتعبير عن الألم
    وهناك كتابة للتعبير عن الفرح - الحزن - الحنين .... الخ
    ولكن أعظم ما في الكتابة أنها تقربنا جدا من أنفسنا حتى نستطيع أن نراها شفافة عبقة ، والكتابة يا إيمي تأخذنا إلى عوالم بعيدة ربما لم ولن نطأها بأقدامنا ، فهل علينا من حرج إذا شطح بنا الخيال ولو قليلا فتصورنا أنفسنا في جنة من الحب الصافي تحطينا المشاعر الدافئة من كل جانب ؟

    أسمع أنين الشكوى صادرا من قلب حساس مرهف الشعور، يعاتب حوادث الدهر والظروف المعاكسة، كذا تعودت على قلبك أيتها الوفية ، ولكن .. ماذا لو أننا جعلنا من هذه الظروف معول بناء لا معول هدم؟ماذا لو نحول السيف المسلط على رقابنا إلى غصن زيتون نشهره في وجه من يعيقون طريق التقدم أمامنا؟
    ولا أجد في هذا المقام إلا قول الله تعالى :
    (ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه عدو حميم)
    صدق الله العظيم

    ردحذف
    الردود
    1. هاني ...
      :)
      ما أجمل تلك الصورة التي رسمتها لي
      وما أنقى من تلك البسمة التي منحتني إياها
      وما أطهر وأفضل من نهاية حديثك بقول الله تعالى

      كن دائماً بالقرب ... فوجودك يمنحني الكثيييير

      حذف