مجرد رتوش


كثيرة هي الرتوش في حياتنا..
كثيرة هي الرتوش التي تلوّن أيامنا ..
رتوش بألون كثيرة ......
قاتمة وزاهية .. هادئة ومجنونة ..
رتوش تلوّن أيامنا وأحلامنا
رتوش تلوّن ماضينا وحاضرنا ومستقبلنا
تلوّنها بألوانها المتغيرة المتناقضة.
إنها تلك الرتوش والذكريات التي تدخل بماضينا
لترسم ما يحلو لها من ماضٍ وحاضر ومستقبل ...

وكل من هذه الرتوش له طعم خاص

علينا شئنا أم أبينا أن نتقبله .. قانعين راضين أو حتى مستسلمين ...
إنها رتوش عالقة بالذاكرة بتمسّك وتوحّد ..

رتوش رسمت حياتي بفرشاة القدر الذي لا يمكن التنصل منه
أنها رتـــوش الزمـــن


إسمحوا لي هنا بهذا المتصفح
التجرد من بعض رتوش الزمن
التي ارتسمت على قلبي وروحي وذاكرتي .. وكل خلايايا
فاسمحوا لي هنا أن أتجرد من بعضٍ من ...

رتـــوش في الذاكــرة


الجمعة، 28 سبتمبر، 2012

طفولة اشتاقها

أشعر أنني أحتاج لدقائق قليلة ..

بعيداً عن أي مسئولية
 
أحتاج إلى طفولتي ... وتلقائيتي

أحتاج إلى ضحكة من القلب ...

وبراءة تخرج من العين لقلوب من حولي
 
اسمحوا لي هنا ....
أن أعود قليلاً لاستمتع بروح الطفولة الرائعة التي فارقتنا جميعاً ....

روح الطفولة التي فارقت حتى أطفال هذا الزمان
 
 
إيمـــــــ28/9/2012ــــــان
 
باحثة عن النور



 

هناك 12 تعليقًا :

  1. أحيانا نحتاج لأن نفكر كالأطفال ونعيش حياتهم وننزل لمستوى تفكيرهم .. فلا هموم ولا حسابات مستقبلية وإنما نعيش اللحظة التي نحن فيها كما هي

    ردحذف
    الردود
    1. هذا صحيح أستاذ فادي

      شرفني كثيراً متابعتك لرتوشي

      تقديري

      حذف
  2. ليست العودة إلى الطفولة هي ما يؤرقني
    بل السؤال هنا : هل العودة للطفولة هي ما يقينا من الوقوع في جحيم الواقع العملي ؟
    سألت نفسي هذا السؤال كثيرا وها أنا أسأله لك يا نفسي مرة أخيرة !
    والجواب .. حين نلتقي

    ردحذف
    الردود
    1. أكيد كل مرحلة ولها رونقها وجمالها

      ولكن كثيراً ما نتمنى العودة ولو لوقت قليل إلى مرحلة الطفولة

      فبها أيام جميلة .. وبراءة رائعة نفتقدها .. ورقة وبساطة لا يمكن أن نعوضها

      لكن حتماً العودة للطفولة لن تقينا من جحيم الواقع العملي

      ولدي قناعة أن المواقف الجميلة تزهر حياتنا والمواقف الصعبة تزيد من قوة وصلابة الزهور التي تنبت بحدائق حياتنا

      ها أنا جاوبتك يانفسي ...

      وانتظر منك عودة لتجيب نفسك :)

      حذف
  3. لحظات الطفولة البريئة تتجسد أمامنا ولا نملك سوى الذكريات الجميلة

    ردحذف
    الردود
    1. ما أجملها من ذكريات سيدتي المبدعة

      أسعدني كثيراً طلتك الرقيقة

      حذف
  4. صباح الغاردينيا د. آيمان
    ياااه كم أحن لطفولتي وجمالها وعفويتها
    صدقتِ ياراقية في هذا الزمن حتى أطفال اليوم
    يفتقدون لطهر برائتهم وطفولة نقيه
    حتى مايعرض اليوم من أفلام كرتون أجدها بعيدة جداً عن الطفولة
    بعكس أفلام قديمة لازلنا نحن إليها كثيراً "
    ؛؛
    ؛
    كوني بقلب طفلة مهما كبرتي :)
    لروحك عبق الغاردينيا
    كانت هنا
    reemaas

    ردحذف
    الردود
    1. مساءك رقة ورقي عزيزتي ريماس

      نعم جميعنا نستشعر قتل الطفولة المادي والمعنوي في عالم ماتت في البراءة والضمير
      .
      .

      ريماس ...

      تقبلي خالص مودتي

      حذف
  5. في اشتياقنا لطفولتنا اللذيذة نحن إلى هؤلاء الذين أصبحوا الآن آباء أو أمهات ، كبروا وكبرنا ، كانوا معنا ففرقتنا الدروب كل في طريق غير الآخر ، أصدقاؤنا الذين أضاءوا طفولتنا كالنجوم الزاهرة في ليل حالك طويل، أين هم الآن؟ وهل يا ترى سيتذكرون ما كانا بيننا من سابق المودة إذا قابلناهم عرضاً في طريق أو سوق أو مطعم؟
    طفولتنا التي نشتاقها يا ايمي هي الحياة خالية من المتاعب والتفكير في الغد ، هي الحياة البريئة بكل تفاصيلها الصغيرة ، من لنا بها الآن ؟
    الآن نحاول أن نغتنم أية لحظة تعيدنا لهذه الأوقات الجميلة ، كأن نلعب مع طفل جميل أو نشتري لعبة له ونشاركه اللعب بها ، وفي الحقيقة أعترف أنني عندما أفعل ذلك فأنا لا أعلمه اللعب باللعبة في الحقيقة ، بل ألعب معه حنينا إلى تلك الأيام!

    ردحذف
  6. ياريت تعود الطفوله ولو ليوم

    ردحذف
  7. ياريت تعود ايام الطفوله ولو يوم واحد منها

    ردحذف