الاثنين، 4 مايو 2015

اعترافات مجنونة 6

اعترافات مجنونة (6)


اعترف 
أن بقلبي لحن ناي شجي لا يتوقف عن الأنين 



اعترف أن معزوفتي التي حلمت بها كثيراً ...
ما كانت إلا همهمات أسطورة لطالما بَعُدَت وغابت
أعترف أن فارسي الشاعر لم يكن يوماً له ملامح
وعندما جئت أنت تجسدت كامل ملامحه بوضوح


إيمــــ4/5/2015ـــان
باحثة عن النـــور


الأحد، 29 مارس 2015

لكل أجلٍ كتاب

ولكل أجلٍ كتاب 
....................
ركبت السيارة في الصباح لاستعد للذهاب للجامعة 
وبدأت السيارة في التحرك ببطء وكأنها تخشى الطريق
ومنذ فترة ليست بالطويلة وليست بالقصيرة وأنا في حالة رعب دائم وقلق شديد لا أعرف له سبب ... 
وكأنني أنتظر بين اللحظة والثانية شيء مفزع قد يحدث!
ومع بداية الطريق بدأ صوت القرآن الكريم يعلو آتياً من المذياع 
كان صوته بالبداية منخفض جداً وكنت لا أكاد أتبين الكلمات لولا حفظي لبعضها
وظللت هكذا لدقائق معدودة وبلحظها طلبت من السائق أن يزيد من ارتفاع صوت المذياع لتعلو أولى الكلمات التي لم تأتي لأذني فقط ؛ بل إنني شعرت أنها تتخلل لكل خلايا جسدي: 
 (لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَابٌ)
شعرت بعدها وكأنها تتردد داخلي وبدأت دموع في الهطول من خلف نظارتي السوداء ...
وبدأت أعي التفات السائق لحالتي من خلال المرآة الأمامية .. فحاولت التماسك بلا جدوى!
لم أكن خائفة من موت يوماً ما ، لكنني أخاف بصورة لا يمكن وصفها على أحبابي بهذه الدنيا التي ما أقل بها الأحباب الحقيقيين! .. وقد يكون هذا هو السبب في قلقي الشديد الفترة الماضية (قد)!
واكتشفت بعد لحظات أو دقائق لا أدرك مداها ..
لكنها كانت (دهر) كامل من البكاء الداخلي والخارجي!

وفي نفس اليوم عندما هدأت أعصابي التي أقسم أنها ما ارتاحت ولم تهدأ منذ مدى ليست بالقليلة.. بدأت أفكر في السبب الحقيقي لبكائي الشديد بهذه اللحظة التي أراها من اللحظات الفارقة في حياتي ..
وكم كنت خجولة من نفسي أمام خالقي وأمام نفسي!!!!!  
كم نحن ضعفاء النفس .. كم نحن ضعفاء الإيمان!!!!!
كيف لي أن أظل هكذا كل تلك الفترة !!
 كيف لي بهذا القلق والرعب والفزع رغم أن
 (لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَابٌ)!!!
.
.
.

د. إيمان يوسف 
باحثة عن النـــــــــور
29/3/2015



الأحد، 15 مارس 2015

انتظرها .. محمود درويش





حكاية قصيدة انتظرها !!

كان محمود درويش في حفلة في بيت صديق له، ورأى امرأة أعجبته ولكنه لم يتحدث معها، وبعد فترة قرر درويش أن يستضيف صديقه و كل من كان في ذلك اليوم المشهود، وأكد على صديقه أن كل من كان في ذلك اليوم فهو مدعو للحفلة في بيت درويش، ويوم الحفلة جاء الكل ماعدا هذه المرأة، فقرر درويش أن ينظم حفلة أخرى لعلها تأتي ولكنها أيضا لم تأتِ!
 استمر هذا الوضع لمدة سنة، أعتقد أنه في خلال هذه الفترة كتب درويش قصيدة "في الانتظار، يُصيبُني هوس برصد الاحتمالات الكثيرة".
ومرت سنة وكان درويش يزور صديقه بالصدفة، فوجدها ضيفة هذا الصديق أيضا، وكان هذا هو اللقاء الثاني و بداية قصة حب تطورت لزواج...كان هذا هو الزواج الثاني في منتصف الثمانينات من المترجمة المصرية "حياة الهيني"

تحكي حياة أن درويش كان يضع لها وردة حمراء كل يوم على السرير، ماعدا لو كان بينهما بعض الضيق و الضجر.

تحكي أنه في يوم بعد العشاء قال لها إنه كتب قصيدة لها، وجلس يلقي عليها الشعر كالندى، وتُكمل القصة فتقول إن مارسيل عندما سمع القصيدة طلب غنائها، ولكنه فوجيء بالرفض القاطع من درويش وقال له هذه قصيدة شخصية، واستمر مارسيل في تكرار الطلب دون أن يمل، واستمر درويش في الرفض، إلا أن درويش قبل ذهابه إلى أمريكا ودخوله غرفة العمليات ولأنه كان يعلم أنه لن يرجع إلا في تابوت، اتصل بمارسيل وطلب منه أن يلحن القصيدة ويغنيها، ففعل مارسيل، ومات درويش قبل أن يسمعها.

كانت قصيدة "يطير الحمام يحط الحمام أعدّي لي الأرض كي أستريح. 
فإني أحبّك حتى التعب"

رحم الله درويش 

الجمعة، 6 مارس 2015

نبض ذكريات

ذكرياتي جزء مني 
ذكريات سعيدة أو غير سعيدة ... 
جميعها أنا 
لذا لم أتمنى أبداً أن أمحو إحداها 


إيمان يوسف
 باحثة عن النور
6/3/2015

الأربعاء، 11 فبراير 2015

ذكرى تنحي المخلوع !

منذ أربع سنوات كان تنحي المخلوع
وحينها تسائل الجميع وماذا بعد ؟
وغرقنا بعدها بخطط وأحلام كثيرة للأجل الطويل والقصير
وخلال هذه السنوات من متابعة شهداء وضحايا ومحطمي آمال وكثير من المتجبرين في ظل مجتمع لم يتغير غير ظاهريا فقط اكتشفت أننا لازلنا نقف على نفس السؤال "وماذا بعد؟" ...
لكن بدلا من السؤال بفكر يحمل الأمل ...

اصبح السؤال بفكر وملامح تحمل الألم والكثييييييير من الاحباط والشجن

 

إيمان يوسف
الباحثة عن النور
11/2/2015

السبت، 3 يناير 2015

صفحة جديدة بعام جديد


بعض الأحيان يكون حل المشكلة ليس في قلب صفحة من حياتنا 


ولكن،،،


الحل في حرقها مثلما حرقت بنا أشياء كثيرة !




أدعوا الله أن تكون صفحة عامنا الجديد أرقى وأفضل 


*****************



إيمان يوسف


باحثة عن النور 


3/1/2015

الاثنين، 22 ديسمبر 2014

على غفلة منا ... شهرزاد الخليج


على غفلة منا !
تـغـيَّـــر الــــزمــــان ..
فلم يعُد هو الزمان الذي عشناه وعشقناه ..
وترك بصماته على أعماقنا ..
وتركنا بصماتنا على سويعاته ..
وتغير المكان فلم يعد هو المكان الحميم الذي عرفنا
واعتدنا ونزفنا طفولتنا وحكاياتنا وأحلامنا على ترابه.


على غفلة منا !
فقدنا الكثير من الأشياء .. 
وتنازلنا عن الكثير من الأشياء ..
ووجدنا أنفسنا فوق بقعة من واقع لا تمت لأحلامنا بصلة،
وجسدنا أدواراً لا تناسبنا .. 
ولا تحمل ملامحنا ..
واحتسينا الخضوع من كأس الظروف قطرة قطرة .




على غفلة منا !
تغيرت الوجوه من حولنا ..
وكثرت الأقنعة أمامنا .. 
وتلوثت الأعماق ..
وسال الوحل كالأدوية في طرقات علاقاتنا الإنسانية ..
 وساءت النوايا بلا حدود .




على غفلة منا !
فقدنا أشياااء وفقدتنـا أشياء ..
ودمرنا أشياء ودمرتنا أشياء ..
 وضاعت أحلام ..
وضاعت أوطان .. ونكست أعلام ..
وفقدنا شهية الحياة .. والاستمرار .. 
والبقاء ..



على غفلة منا !
أصبحنا على الرف المُهمَل من الحياة ووجدنا أنفسنا خارج سياج حكاية كانت لنا يوما .. وطناً!!
وخارج حصون مشاعر كانت لنا ذات يوم أملاً .. 
وخفتت أنوارْ ..


على غفلة منا !
بهُتَ عالمنا الملون .. 
وانطفأت شموعنا المضيئة ..
وفقد الحب هويته ..
وذبل الورد فوق أسوار أحلامنا ....
وفقدنا شهية الكتابة ..
 وشهية الرسائل
وشهية الانتظار .. 
وأشياء أخرى كنا ذات يوم نمارسها ..
بطفولة واشتهاء .. وربما غباء ..



على غفلة منا !
احترقت مدن أحلامنا ..
واحترق أطفال دفاترنا ..
 وخمدت نار الحنين إليهم
وهجرنا أطلالهم .. 
وأسدلت ستائر المشهد الأخير ...
وبنى النسيان أعشاشه في داخلنا ...




على غفلة منا !
استسلموا واستسلمنا للرحيل ..
فرحلوا .. ورحلنا .. 
غااابوا ... وغبناااا ..
ففرت منا خلفهم أشياء ..
كنا نحتفظ بها في قفص الذكرى .. وصندوق الذاكرة !
ففر الأمان ..
وفرَّ الحنين .. 
وبقينا أسرى أسوار حكاية إحساسٍ باءت بالفشل ...




على غفلة منا !
امتلأنا بالخوف .. وامتلأنا بالذل ..
وامتلأنا بالحزن .. وامتلأنا باليأس ...
وشهدت أعيننا سقوط مدن من العزة والكبرياء ..
قضينا أجمل العمر وأكثر العمر في تشييدها ...

على غفلة منا !
مرَّت ســــنوات العُمـر ... كبرنا ..
تغيرت ملامحنا في المرآة .. 
تضخمت بنا السنوات .. !!
وجفت أشجار أيامنا ... ونزفنا صحتنا كالماء ...
وأصبحت تفاصيلنا وطقوسنا تاريخاً ..
وإرتفع صفير القطار الأخير ..!!!


على غفلة منا !
رحلتْ أشياء .. وجاءتْ أشياء ..
وتغيرتْ أشياء .. واختفتْ أشياء .. 
وارتفعتْ أشياء ..
وسقطتْ أشياء .. وبنيتْ أشياء ...
وانهارتْ أشياء ... وضاعتْ أشياء ...
وسُرقتْ أشياء ... وتطهّرتْ أشياء .. 
ودُنستْ أشياء 
....
على 
غفلة 
منا



في الذكرى الأولى لوفاة قطعة من روحي

 تمنيت أن لا يزور  الموت عائلتي  ... تمنيت أن لا أنكسر بهم  ... او... يختبر صبري فيهم  يظنون أنني تجاوزت موتك ... و.... أنني عشت بعدك وضحكت ...