الخميس، 12 أبريل 2012

وحدن بيبقوا !!!

وحدن بيبقوا

وحدن بيبقوا .. مثل زهر البيلسان
وحدهن ... بيقطفوا وراق الزمان

بيسكروا الغابة .. وبيضلهن .. مثل الشتي .. يدقوا على بوابي ... على بوابي ..

يا زمان .. يا عشب داشر فوق هالحيطان ..
ضويت ورد الليل ع كتابي .. برج الحمام مسوّر وعالي ..
هج الحمام ... بقيت .. لحالي .. لحالي ...

يا ناطرين الثلج .. ما عاد بدكن ترجعوا !!!
صرخ عليهن .. بالشتي يا ديب .. بلكي بيسمعوا ..

وحدن بيبقوا ... مثل هالغيم العتيق ..
وحدهن .. وجوهن وعتم الطريق ..
عميقطعوا الغابة .. وبإيدهن .. متل الشتي .. يدقوا .. البكي وهن على بوابي ..
يا زمان ... من عمر فيي العشب عالحيطان ..
من قبل .. ما صار الشجر عالي ..
ضوي قناديل .. وانطر صحابي ...
مرقوا .. وفلوا .. بقيت .. عبابي ..... لحالي ..

يا رايحين والثثلج .. ما عاد بدكن ترجعوا !!!
صرخ عليهن بالشتي يا ديب .... بلكي بيسمعوا ..
أه .. يا رايحين والثلج .. ما عاد بدكن ترجعوا !!!
صرخ عليهن .. بالشتي يا ديب .. بلكي بيسمعوا ..
....................

كاتب هذه القصيده هو الشاعر اللبناني طلال حيدر ،
والتي غنتها فيروز تحت اسم وحدن


كان الشاعر طلال حيدرمعتاد على أن يشرب قهوته الصباحي والمسائي على شرفة منزله المطله على غابه تقع على مقربه من منزله

مضت فترة من الزمن عندما كان طلال حيدر يشرب قهوته الصباحيه يلاحظ دخول ثلاثة شباب الى الغابه في الصباح وبخرجون في المساء ومع مرور الزمن اخذ الشباب الثلاثة يلقون التحيه على طلال حيدر في الصباح عند دخولهم الى الغابه وكذلك في المساء
وهنا اعتاد طلال حيدر ان يرى الشباب كل يوم وهو يتسائل ماذا يفعل الشباب داخل الغابه من الصباح الى المساء
إلى أ ن أتى اليوم الذي القى الشباب التحيه على طلال حيدر في الصباح ودخلوا إلى الغابه وفي المساء خرج طلال حيدر ليشرب قهوته لكنه لم يرى الشباب يخرجون فانتظرهم لكنهم لم يخرجو فقلق طلال حيدر إلى أن وصله خبر يقول أن هناك ثلاثة من الشباب الفلسطينيين قامو بعمليه فدائيه وسط اسرائيل وعندما شاهد صور الشبان الثلاثه كانت المفاجأة : الشباب الذين استشهدوا هم نفسهم الشباب الذين اعتاد ان يتلقى التحيه منهم في الصباح والمساء

فكتب قصيدته قائلا :
وحدن بيبقوا متل زهر البيلسان بسكرو الغابي بيضلهم متل الشتي يدقوا على بوابي







تحيـــاتي

12/4/2012ـــان


الخميس، 5 أبريل 2012

لوحنا المحفوظ (عمل مشترك)



لوحنا المحفوظ

شعر : د/ إيمان يوسف - مصر

الفنان التشكيلي / يعقوب أحمد يعقوب

_______________


وكنت بين الخطوتين .. أقف

بين ظلك .. وحضوري

أنتظر رحيل الشمس

من لحم المنافي

وأشد على نزف الجراح لأكمل


يا أول الموال

يا آخر الموال

بعض الحروف تكتبنا

وبعضها ينهي الحياة

بعضها وخز بقلب ينزف

صوراً على وجه السماء

من غياب ولقاء

من غناء وشجن


آه يا لوحنا المحفوظ

وشم على جِلد الزمن

إنه الحب حياة

إنه الحبر وطن

بعض القصائد تُفرح

بعض القصائد تجرح

وبعضها وبلحظةٍ ..

قد تكون هي الكفن

وأنا وأنت نقف ..

أمام مرآة السماء

ذات يوم دون ظل

نقرأ لوح حياةٍ

ولكل حرف ندفع..

ما قد تراكم من ثمن

!!!!!





لقد تشرفت بأن يجمعني هذا العمل مع الكاتب المبدع والفنان التشكيلي الفلسطيني/ يعقوب أحمد يعقوب


إيمان يوسف
باحثة عن النور
//2012

السبت، 31 مارس 2012

الأقنعة



قد استطيع أن أتعايش مع شخص ذو وجه بلا ملامح

لكن لا يمكنني أن أتعامل مع شخص يحمل أكثر من وجه

إيمـ29/3/2012ـــان


!

الخميس، 22 مارس 2012

خوف زهرة


خوف زهرة (قصة قصيرة)


توقفت مقلتاها عن الحركة ،

وكلما اقترب منها تجمدت كجمود الموتى

وتوقفت عيناها صوب يديه التي كان يواريها خلف ظهره

ومن شدة خوفها استسلمت لقتل محقق ..

حتى كأنها رأت دمائها تسيل أمامها

ففاجئها بزهرة حمراء أملاً أن تغفر له كل ما مضى



إيمـــ18/3/2012ــــــان

الاثنين، 19 مارس 2012

الخروج عن الروح


لا أعرف كيف صرنا أُناس آخرين بمشاعر أُخرى

أخاف أن يأتي اليوم الذي لا أعرفني فيه
!!!

إيمـــ19/3/2012ـــان


.

السبت، 3 مارس 2012

الثلاثاء، 28 فبراير 2012

دموع فرحة



لا أدري لماذا اخترت هذه الصفحة الآن تحديداً لتكون فضفضتي لهذه اللحظة
هذه اللحظة التي تتسارع دموعي بها
تتسارع دموعي فرحاً بمشاعر لم أتوقعها مني
قد يكون ما أقوله جنوناً
لكنه واقعاً
دموعي تسقط الآن فرحاً بحب البعض لي
حباً صافياً خالصاً
حباً لا مصالح فيه
مشاعر نقية دون حدود
وإن كان لها فحدودها الحب في الله
لم أراني يوماً فتاة مثالية
وأحياناً كنت أراني فتاة غير اجتماعية ..
رغم تزايد المعارف والمقربين لي في كل مرحلة بحياتي
ولم أراني طالبة علم تقوم بكل واجيها
ولا متلقية للعلم توفي حقها
لكنني كنت أحاول
ورغم عدم اقتناعي بمحاولاتي
كنت احاول ان اقنع نفسي قائلة :
يكفيني شرف المحاولة
.....

وبـ هذه الأيام .... وبـ يومي هذا ... وبـ لحظتي هذه ....
أشعر بدموع تنهمر من عيني فرحاً بإناس أحبوا تلك الفتاة التي لم أراها يوماً مثالية ....
أحبوها كما هي دون رتوش !!!



إيمــــ27/4/2012ـــالعاشرة والنصف مساءاًــــان


في الذكرى الأولى لوفاة قطعة من روحي

 تمنيت أن لا يزور  الموت عائلتي  ... تمنيت أن لا أنكسر بهم  ... او... يختبر صبري فيهم  يظنون أنني تجاوزت موتك ... و.... أنني عشت بعدك وضحكت ...